الانتفاضة
خرجت دواوير عدة باقليم سيدي سليمان للاحتجاج على تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.
ورفعت الساكنة التي اتخذت من الشارع الرئيسي ملجأ من أجل رفع الشعارات المنددة بظروف عيشهم البئيسة.
وكانت الجموع تتجه نحو عمالة الاقلبم مطالبة بلقاء المسؤول الاول عن المدينة وذلك لطرح الملف المطلبي.
هذا وتعاني ساكنة دواوير سيدي سليمان من خصاص فضيع في البنية التحتية والخدمات الطبية والتعليم فضلا عن مشاكل تتعلق بانقطاع التيار الكهربائي وغياب الماء.
بقي أن نشير إلى أن السلطات المحلية حالت دون وصول المحتجين إلى مقر عمالة سيدي سليمان، وبالتالي تأجيل إيجاد الحلول المناسبة لمشاكلهم إلى حين.
التعليقات مغلقة.