الانتفاضة // خالد اسليطين // صحفي متدرب
نظمت ساكنة دوار الموضع بجماعة أكودي نلخير التابعة لإقليم أزيلال صباح اليوم مسيرة احتجاجية سلمية نحو مقر عمالة أزيلال للمطالبة بفك العزلة وتحقيق الكرامة.
و شارك في المسيرة العشرات من سكان الدوار من رجال ونساء وأطفال، حيث قطعوا مسافات طويلة سيرًا على الأقدام رافعين لافتات وشعارات تعبّر عن معاناتهم اليومية بسبب التهميش وضعف البنية التحتية.
وأوضح المحتجون أن منطقتهم تعاني من عزلة خانقة، خصوصًا في فصل الشتاء بسبب تدهور الطريق الوحيدة المؤدية إلى الدوار، مما يصعب التنقل والوصول إلى المستشفى أو الأسواق.
كما أشاروا إلى غياب الخدمات الأساسية كالماء الصالح للشرب والإنارة العموميةووسائل النقل، وهو ما يؤثر سلبًا على ظروف عيش الساكنة خاصة الأطفال والنساء والمسنين.
وأكد المتظاهرون أن تحركهم جاء بعد سنوات من الانتظار والوعود المتكررة دون تنفيذ مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل والاستجابة لمطالبهم المشروعة.
المحتجون عبّروا أيضًا عن استعدادهم لمواصلة النضال السلمي في حال استمرار التجاهل لمطالبهم، مشددين على أن مطلبهم ليس سياسيًا بل إنساني واجتماعي بالدرجة الأولى.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العديد من المناطق الجبلية بالمغرب احتجاجات مماثلة تعكس حجم الفوارق المجالية بين المدن والقرى.
من جهتها لم تصدر بعد السلطات المحلية أي بلاغ رسمي حول هذه المسيرة، في انتظار تفاعل المسؤولين مع صرخة الساكنة المتضررة.
ويأمل سكان دوار الموضع أن تُفتح قنوات الحوار معهم، وأن تبدأ مشاريع تنموية حقيقية ترفع عنهم العزلة وتعيد إليهم الأمل في غدٍ أفضل.
تبقى مطالب ساكنة دوار الموضع بأكودي نلخير صرخة حقيقية في وجه التهميش ورسالة واضحة للسلطات المحلية من أجل التحرك العاجل فكرامة المواطن تبدأ من توفير أبسط شروط العيش وعلى رأسها الطرق، الماء والخدمات الأساسية.
التعليقات مغلقة.