الانتفاضة // سعيد صبري
في ظل التطور السريع الذي تشهده مدينة مراكش، تظل باب دكالة منطقة حيوية ومركزية تشهد حركية يومية ومع ذلك، فإن محيط محطة الطاكسيات الكبيرة يواجه تحديات من حيث التنظيم والمظهر العام، مما يطرح تساؤلات حول إمكانية تدخل السلطات لتحسين الوضع واستفادة العربات المجرورة للأطعمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أو إنشاء أسواق نموذجية.
و تعد العربات المتنقلة للأطعمة جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية بباب دكالة، حيث توفر وجبات سريعة وميسورة للعموم.
وفرصة كذلك لكسب دخل على فئة من العاطلين وذوي الذخل المحدود من مجتمعنا.
هؤلاء الفئة يتوسمون خيرا ويطالبون الجهات المسؤولة بمدينة مراكش من أجل التدخل العاجل، و أيضا للاتخاذ خطوات فعالة للاستفادة من برامج تنموية تعزد بالنفع على الفرد والمجتمع.
وكذا تجاه تحسين الصورة العامة للمكان لاسيما وأن المدينة الحمراء مقبلة على توافد سياح كثر في أفق احتضان بلادنا لتضاهرات دولية كبرى.
وكحل من الحلول يمكن دمجهم من خلال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك بتوفير الدعم للعربات المجرورة لتحديث معداتها وتوفير أماكن مناسبة لها تعمل في إطار أسواق نموذجية مجهزة تسهم في تحسين مظهر المنطقة، وتنظيم النشاط الاقتصادي، وتحافظ على جمالية الموقع، مع ضمان تقديم خدمات ذات جودة للسكان والزوار.
في النهاية، يبقى السؤال مفتوحاً: هل ستتحرك السلطات لاتخاذ خطوات جريئة لتنقية محيط محطة الطاكسيات بباب دكالة؟ هذا التدخل قد يكون مفتاحاً ليس فقط لتنظيم المنطقة، بل أيضاً لتعزيز تجربة الزوار وتحسين صورة المدينة كوجهة سياحية عالمية.

التعليقات مغلقة.