الانتفاضة // ماجدة أكريما // صحفية متدربة
لم تعد المعارضة الوطنية والرأي العام المغربي يتقبلان ما وصفه البعض بـ”الالتفاف المكشوف” من قِبَل الحكومة، لتجنب مطالب مُلحة تتعلق بضرورة مثول الأطراف المعنية أمام لجنة لتقصي الحقائق.
الهدف من هذه الخطوة هو تنوير الرأي العام، وترسيخ مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، والحفاظ على المال العام، وتعزيز مكانة البرلمان ودوره الرقابي.
و في تعبير صريح بالدارجة المغربية، “للي ما فكرشو العجينة ما عندو علاش يخاف”، يتساءل المواطنون: لماذا تتهرب الحكومة من لجنة تقصي الحقائق إذا كانت واثقة من نزاهة دعمها لمستوردي المواشي؟ اللجنة، كما يشير اسمها، تهدف فقط إلى كشف الحقائق. إذاً، ما الذي يُثير الريبة والخوف؟
هذه الخطوة الحكومية أثارت شكوكًا وتساؤلات عديدة بين المغاربة الذين يطالبون بالشفافية والمحاسبة، ووضعت الحكومة أمام اختبار صعب، حيث يجب عليها مواجهة ذكاء المواطنين وتطلعاتهم نحو العدالة والديمقراطية. الرأي العام ينتظر إجابات واضحة وحلولاً تُعزز الثقة وتحترم المبادئ الأساسية للمساءلة.
التعليقات مغلقة.