اعتداءات متكررة تهدد أمن الأطر التربوية في جماعة حربيل: دعوات التدابير عاجلة

محمد السعيد مازغ

الإنتفاضة

في حادثة مؤسفة هزّت الوسط التربوي، تعرض أستاذ صباح اليوم لهجوم خطير بالقرب من الثانوية الإعدادية التشارك في جماعة حربيل، على يد مجموعة مجهولة كانت مدججة بأسلحة بيضاء. الحادث، الذي وقع أثناء توجه الأستاذ إلى مقر عمله عبر طريق أولاد مسعود، خلف موجة من الغضب والقلق بين زملائه وأسر الطلاب.

وحسب مصادر محلية، فقد فوجئ الأستاذ بمجموعة من الأشخاص تعترض طريقه في ظروف غامضة، ليجد نفسه مضطراً للفرار لتفادي الاعتداء. ومن ألطاف الله، خرج الأستاذ سليماً، ولم تُسجل أي إصابات جسدية، لكن وقع الحادث على الجانب النفسي له.

ولم يكن هذا الاعتداء حادثًا معزولًا، إذ أعاد إلى الأذهان حادثة مشابهة استهدفت أستاذة بنفس المؤسسة قبل أيام، مما يثير تساؤلات جدية حول فعالية التدابير الأمنية لحماية المؤسسات التعليمية. في ظل غياب الردع الكافي، تحوّل محيط المدرسة إلى منطقة غير آمنة، مما أصبح يشجع أصحاب السوابق على استهداف الأطر التربوية.                                                                                                       وقد عبّر الأساتذة والإداريون عن استنكارهم الواسع لهذه الحوادث المتكررة، مؤكدين أن ذلك يشكل تهديدًا مباشرًا لحياتهم، وينعكس سلبًا على سير العملية التعليمية. وطالبوا بتعزيز التواجد الأمني في محيط المؤسسات التعليمية وتوفير ظروف عمل آمنة.                                                             أما أولياء الأمور، فقد أعربوا عن قلقهم الشديد من تدهور الوضع الأمني، مؤكدين أن سلامة أبنائهم أصبحت في خطر، وداعين السلطات المعنية إلى اتخاذ خطوات حازمة لضمان أمن الأسرة التربوية والحد من مظاهر الانفلات.                    أمام هذا الوضع المقلق، تبرز من جديد الحاجة الملحة لتدخل فعّال من الجهات المسؤولة، لتوفير محيط تربوي آمن، يكفل الاستقرار النفسي والمهني للعاملين في الحقل التعليمي، ويضمن استمرار العملية التعليمية في أجواء سليمة وخالية من التهديدات

التعليقات مغلقة.