طنجة تواجه فيضانات مفاجئة إثر تساقطات مطرية غزيرة

الانتفاضة // أمية رزوق // صحفية متدربة

عاشت مدينة طنجة مساء الأربعاء على وقع تساقطات مطرية غزيرة تسببت في فيضانات بعدد من الأحياء الشعبية بعاصمة البوغاز، حيث أدى هطول الأمطار المتواصل إلى غمر العديد من المناطق بالمياه، خاصة في أحياء مثل بني مكادة، بنديبان، بوربعات، وحومة الشوك.

وأظهرت الصور والفيديوهات التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية. فقد أدت الأمطار الغزيرة إلى تسرب المياه إلى بعض المنازل، وخاصة الطوابق السفلية منها، بالإضافة إلى إلحاق الضرر بمحلات تجارية وسيارات.

كما تأثرت حركة السير بشكل كبير، حيث جرفت السيول صناديق الخضروات والفواكه وعربات الباعة المتجولين، بسبب انسداد قنوات الصرف الصحي، التي لم تتمكن من استيعاب كميات المياه الكبيرة.

كما تضررت بعض الأحياء الأخرى مثل حي “بحوت” وحي “المجد” بالعوامة، بالإضافة إلى منطقة “ربع ساعة” بواد ليهود، حيث عاشت هذه الأحياء تدفقاً قوياً للمياه.

ورغم الأضرار المادية الكبيرة التي لحقت بالممتلكات، لم تُسجل أي خسائر بشرية، لكن انقطاع التيار الكهربائي في بعض المناطق زاد من تعقيد الوضع.

وبالرغم من هذه الأضرار، سارعت السلطات المحلية إلى اتخاذ التدابير اللازمة للتعامل مع الأزمة، حيث تم استنفار فرق شركة “أمانديس” وشركة النظافة لإزالة العوائق من شبكات الصرف الصحي وفتح البالوعات لتسهيل تصريف المياه.

جدير بالذكر أنه في إطار برنامج حماية طنجة من الفيضانات، تم تخصيص ميزانية ضخمة لتحسين البنية التحتية في عدة مناطق، خصوصاً تلك المعروفة بأنها “نقاط سوداء” معرضة لخطر الفيضانات، مثل مناطق “عين مشلاوة” و “الحرارين” و “بوحوت” و “العوامة”.

التعليقات مغلقة.