الانتفاضة // فاطمة الزهراء المشاوري
في أولى الرحلات الخاصة بشركة الطيران “ريان إير ” من السنة الجديدة 2025 بمطار مراكش المنارة، الساعة تشير إلى 4:32 دقيقة بالشبابيك الخاصة بالشركة السالفة الذكر والمحسورة في (B9).
مشرفة على شركة “ريان إير ” للطيران تترجم المثل المتداول ” إن لم تستحي فافعل ما شئت ” في أساليبها الديكتاتورية بين صفوف من يساهمون في تحسين وضعية البلاد من حيث الإقتصاد ومنهم طبعا مغاربة العالم.
خدمات رديئة بزي فرعوني برآسة المسماة ” غزلان ” رفقة طاقمها الذي يبدو على تقاسيم وجوههم الخوف من ضياع مناصبهم والمضغوطين بإحكام وسيطرة تجعل أصواتهم الخفية تخبرك أننا فقط مجرد مستخدمين لا حول لنا ولا قوة كارهين تقديم مثل هذه الوظائف التي تسود صورة الوطن والشركة التابعين لها على حد سواء.
هي معظلة صماء وفيروس آدمي يحقن سمومه في آمان كل مغترب يحن لقضاء عطلة بحضن وطنه الأم، إذ تطفو على السطح قوانين منزلة منبثقة من خيال جنون العظمة الذي يعتال مسؤولة بالشركة السالفة الذكر بحرية تامة وفي غياب رقابة تخول لشريحة المسافرين رد الإعتبار لهم وتسهيل إجراءات سفرهم في شركة تحضى بمنافسين عالميين في مجال الطيران الدولي والعالمي.
إذ يجبرونك موظفو شركة “ريان إير ” تحت قيادة مشرفتهم المدعوة “غزلان ” على استبدال حقائب السفر بذريعة أنها غير قابلة للمعايير والشروط التي تفرضها نفس الشركة على مسافريها.
إذ أن هذا النظام لم يطبق في أكبر المطارات الأوروبية والدولية التي تتوفر على دقة الرقابة وتتطلع إلى مستوى الرقي في تقديم خدمات تساهم في استقطاب زباء جدد بدون دعاية كاذبة وتلمع صورة البلد في نظر جميع العابرين لترسيخ يعيش بالذاكرة لتراتبية أفضل البلدان وأحسنها مبدئيا و بتوظيف مسؤولين يشتغلون بحس مهني يساهم في تلميع صورة البلاد وليس تلطيخها.
أداء مضاعف للأمتعة اجتهاد لمسؤولة بالمطار الدولي المنارة تشتغل تحت لواء شركة الخطوط الجوية ” ريان إير ” قرار لا جدال والا خيار فيه في الدقيقة الحاسمة (99) بين الأداء المضاعف أو التنازل عن حقيبة السفر بشكل ملفت للانتباه وللاستغراب ، إنها سياسة نهب الجيوب يا سادة!!!!.
ما يستدعي الغرابة أن نفس الحقائب تستعمل وبشكل عادي في كافة الرحلات المعتمدة وكذا الرحلة الخاصة بشركة ” ريان اير ” والقادمة من مدينة ” ميلانو ” الإيطالية بتاريخ 17/12/2024.
بحجة غير قانونية مفاذها سياسة اختلاس ما تبقى في الحسابات البنكية لمغاربة العالم قبل المغادرة إلى وجهتهم وذلك بفرض قيود خانقة على الوافدين على مطار مراكش المنارة.
تتأفف المسماة ” غزلان ” بين طوابير المهاجرين بحركات سلطوية مستفزة لمن يساهمون في رفع اقتصاد البلاد و هم مغاربة العالم بأطيافهم وتلاوينهم، اعتادت المشرفة المذكورة على نشر الرعب وفرض قوانين تضليلية على كل من ارتكب خطيئة السفر عبر الخطوط الجوية لهذه الشركة والتي تعتمد مستخدمين لا تتوفر فيهم شروط حسن المعاملة والا منطق الضمير ولا أساسيات أخرى بل يعكس أمراض نفسية الشيء الذي يترتب عن أمراض نفسية لأشخاص غير مؤهلين للقيام بعملهم وتسويق خدماتهم لعكس مرآة الإمتيازات والمنافسة بين شركات الطيران.
وحسب مصدر خاص لجريدتنا و بعد القيام بتحريات بين أطياف العاملين داخل ردهات مطار مراكش تبين أن المدعوة “غزلان ” المشرفة على شركة (ريان اير) تعتمد سلوك التعال والعجرفة الظاهرين عليا وعلى محياها وتصرفاتها الهوجاء والرعناء، والجلفاء، وتنفرد بتصرفاتها المعروفة بالتجبر والتسلط والظلم.
وكذا الشطط في استعمال السلطة كما جاء على لسان بعض رجال السلطة بمختلف أطيافهم منددين بأن مثل هذا السلوك الأرعن والاخرق والضارب في الصلافة والتعالي والتجبر والتكبر والذي الذي يثمتل في تصرفات المشرفة على الشركة المذكورة سالفا والذي يسود بوابة مطار مراكش المنارة الدولي حيث يعتبر وجهة عبور لمختلف الشخصيات الوازنة لمدينة صنفت كأفضل وجهة سياحية بامتياز ومحطة لتنظيم مختلف الأنشطة والمهرجانات العالمية.
الجدير بالذكر أن شركة “ريان إير “تستثمر ما يعادل بقيمة 1,4 مليون دولار في المغرب لصيف 2024، لتوصيل أكثر من 5 ملايين مسافر من وإلى المملكة المغربية ، ما سيترتب عنه الدخول في منحى تنازلي بتوظيف أصناف تشتهر بافتعال المشاكل واعتماد أساليب (البروباغاندا) في برنامج عملهم حسب مصادرنا الخاصة.
التعليقات مغلقة.