“عبد الاله بنكيران”…اخجل من تعاطي النظام العربي مع القضية الفلسطينية

الانتفاضة // متابعة

لا تزال القضية الفلسطينية تراوح مكانها، وذلك بسبب توالي الاجرام الصهيوني على الاراضي الفلسطينية، يضاف اليه الصمت العربي المريب، و التاييد الغربي للعدو الصهيوني ماديا ومعنويا.

عبر عبد الاله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن حزنه الشديد إزاء الضعف العربي والدولي تجاه فلسطين وما يقع من جرائم صهيونية على أرض غزة، داعيا إلى القيام بما يجب لوقف هذه الجرائم.
وأضاف ابن كيران في كلمة له خلال الجمع العام العادي لجمعة “محامون من أجل العدالة”، الذي انعقد بالرباط، “أنا أخجل من سلوك النظام العربي، ومن سلوكنا كشعوب أيضا”.
وشدد الأمين العام لحزب “المصباح” أن حزب العدالة والتنمية لم يوافق أبدا على التطبيع، كان وما يزال على نفس الموقف من القضية الفلسطينية.
ونبه الأ ستاذ ابن كيران إلى أن ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي في غزة شيء مفجع، متسائلا: أين غابت الإنسانية؟ وأين شعارات الدولة التي تدعي حماية حقوق الإنسان والدفاع عنها؟
وذكر المتحدث ذاته، أن التحليلات الحالية تشير إلى أن تطويل الاحتلال والدول الداعمة له للمفاوضات هي بهدف إجبار الناس على النزوح، مشددا أن صمود أهل غزة تجاه هذا المسعى هذا أمر غير مسبوق، حيث يُخير الناس بين النزوح أو القتل، لكنهم يرفضون النزوح ويعلنون تشبثهم بأرضهم.
وبخصوص القيادة الإسرائيلية، تساءل الأ ستاذ ابن كيران، أليس فيهم رجل رشيد؟ مشددا أنهم سيفشلون في مشروعهم التوسعي الساعي إلى إبعاد ساكنة الضفة إلى الأردن، وأهل غزة إلى سيناء، مسترسلا، كيف يُتخيل لهم أنهم قادرون على فعل هذا والاستمرار والبقاء؟ هذا غير ممكن، يؤكد الأستاذ ابن كيران.

بقي ان نشير الى ان استمرار العدوان الاسرائيلي على الااراضي الفلسطينية قد خلف ملايين الضحايا والجرحى والمعطوبين والمفقودين واليتامى والتكالى، مما يوحي بان المنطقة قد تحولت الى ساحة حرب مفتوحة على كل الاحتمالات.

التعليقات مغلقة.