الانتفاضة // محمد المتوكل
من المرتقب ان تشهد حكومة عزيز اخنوش تعديلا حكوميا في الايام القليلة المقبلة، وذلك بعد الاداء الهزيل لبعض القطاعات الوزارية، والتي يبدو انها لم تقدم شيئا في مجال تخصصها، وخيبت امال المغرب والمغاربة في تحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمغرب والمغاربة الذين يعانون الويلات مع هذه الحكومة التي جاءت للاشتغال على مصالحها الخاصة وتنمية ارصدتها البنكية عي شحياة الرفاهية، وليس الاشتغال على المصالح العامة للمغرب والمغاربة.
ووفق بعض المصادر الاعلامية فان التعديل الحكومي صار وشيكا وعلى الابواب، ومن المرتقب ان يقدم عزيز اخنوش رئيس الحكومة بين يدي جلالة الملك محمد السادس اللائحة النهائية للوزراء الذين تم اقتراحهم للاستوزار.
هذا ويشمل التغيير عددا من الوزارات المهمة في البلاد من قبيل وزارة السياحة، ووزارة التعمير، ووزارة التربية الوطنية، ووزارة الثقافة والتواصل وذلك حسب نفس المصادر.
يشار الى ان الحكومة الحالية والتي جاءت عقب انتخابات 8 شتنبر من سنة 2021 والتي حملت عزيز اخنوش الى رئاسة الحكومة وبالتحالف مع حزب الاستقلال وحزب الاصالة والمعاصرة، والتي لم يرى المغاربة من هذا لتحالف الثلاثي او (التركيبة الثلاثية) كما يسميها بعض المتنذرين، الا الويلات تلو الويلات، وذلك من قبيل غلاء الاسعار وتداعيات ازمة كورونا، وغلاء الوقود والذي يشكل عزيز اخنوش احد اباطرته في زواج صارخ بين السلطة والمال، فضلا عن مخلفات المخطط الاخضر والذي كان عزيز اخنوش كذلك احد منظريه باعتباره كان وزيرا للفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات والتنمية القروية طيلة عشر سنوات، اضافة الى ازمة الماء واستنزاف الفرشة المائية، وتوالي سنوات الجفاف وغيرها من المدلهمات التي لا زال المواطن المغربي يؤدي ضريبتها غاليا للاسف الشديد.
التعليقات مغلقة.