الإنتفاضة – أبو عبد الله
طرحت فعاليات من المجتمع المدني ومتتبعين للشأن المحلي بمنطقة النخيل مراكش، تساؤلات مرتبطة بغياب رئيس المجلس الجماعي النخيل عن الزيارة التي قام بها والي جهة مراكش آسفي للأسر التي تضررت من الحريق الذي التهم جزءا من دور الصفيح بعرصة بوكراع منطقة بوزنكية بالنخيل الجنوبي.

الفعاليات ذاتها وصفت الغياب الغير مبرر لرئيس مقاطعة النخيل وعدم اكتراثه لفاجعة خطيرة ضربت مجموعة من ساكنة المنطقة في يوم عيد الفطر وخلفت خسائر مادية كبيرة، وعدم وقوفه ميدانيا لتتبع ومواساة الأسر المتضررة، باللامبالاة والتعالي عن فئة معينة من الساكنة، وهو ماتداركه المسؤول الترابي عن ولاية جهة مراكش آسفي الوالي “فريد شوراق” بزيارته الميدانية والتواصل مع الساكنة وتقديمه وعودا بإيجاد حلول للمشاكل المرتبطة بتعويض الأسر الغير مستفيدة من تعويض 2007، ترضي جميع الأطراف وتخرج مجموعة من المرافق الأساسية المبرمجة لحيز الوجود.

ذات المصادر ربطت هذا الغياب بقرب إحداث تغييرات في رئاسة مجلس مقاطعة النخيل والمكتب المسير بعد قرب انقضاء نصف الولاية الانتخابية، والفشل الذريع الذي راكمته رئاسة المكتب الحالي في تدبير شؤون مقاطعة ذات كثافة سكانية مهمة، وضعف في الشخصية والترافع وجلب الاستثمارات وتحقيق التنمية المستدامة والاقتصادية بالمنطقة، وهو ما يكرسه اعتماد رئيسة المجلس الجماعي لمراكش على مجموعة من نوابها غير الرئيس في تمثيلها بمجموعة من الأنشطة بمنطقة النخيل في إشارات مباشرة لقرب انتهاء مهام الرئيس.

مقاطعة النخيل مراكش تعيش واقعا تدبيريا منحطا مترديا غير مسبوق، يزيد في تكريس الفوارق الطبقية بالمنطقة ويزيد من حدة الهشاشة، ما يستوجب تغييرات وضخ دماء جديدة في المنظومة التسييرية للجماعة، ويُمَكِّن من تدارك ما فات، ويسائل المسؤولين حول ضرورة التسريع بالتغييرات من أجل تنمية مستديمة في مستوى تطلعات والي الجهة الذي مافتئ يعمل جاهدا لتحسين صورة المدينة الحمراء والرقي بها اقتصاديا، اجتماعيا، رياضيا وثقافيا.
التعليقات مغلقة.