فوضى جنسية عارمة بشارع “مولاي عبد الله” بمراكش

الانتفاضة // محمد المتوكل

في مراكش حيث الجمال والقبح، الحضارة والتخلف، العلم والجهل، الرقي والقهقرى، انها المتناقضات التي تجتمع في هذه المدينة التي لا تنام بالليل ولا بالنهار، مدينة يروج اليها انها مدينة سياحية؟؟؟، لكن عائدات السياحة تذهب الى جيوب الكبار اما الفقراء والمحتاجون والبسطاء والمشردون وبائعات الهوى وبنات الليل فيجتمعون بمدخل شارع مولاي عبدالله “شارع أسفي” سابقا وبالضبط بباب دكالة، مما يساهم في خلق نوع من الفوضى والتجمهر الذي يؤدي احيانا الى الاختناق المروري فضلا عن انتشار عمليات النشل والنهب والسرقة، مما يعرض حياة المواطنين الى الخطر والذي قد يكون احيانا خطرا محدقا.

فالمواطنون المارون من تلك البؤرة السوداء وبجانب محطة سيارات الاجرة الكبيرة تصعقهم المناظر البشعة التي تصدر عن بعض الشمكارة و المتشردين و السعاية فضلا عن بنات الليل اللواتي يملان الزمان والمكان بحثا عن غنيمة قد تكون ببعض الدراهم، او قد تكون بالمجان، دون ان ننسى استفزازات بعض سائقي سيارات الاجرة الكبيرة للمواطنين والذين يختارون الزبائن على اهوائهم ومقاسهم، مما يقصي عددا من الزبائن من الوصول الى وجهاتهم المعلومة.
وتعد هذه المحطة المستنبة قبلة لعدد من المشاكل والكوارث، والتي تشكل في الحقيقة قنبلة موقوتة قد تنفجر في اي وقت، مما يجعل المواطن المراكشي يطرح اسئلة عديدة عن طبيعة المستفيدين من هذه المحطة العشوائية؟؟؟، في الوقت الذي تقوم السلطات المحلية بمراكش بشن حرب على المستغلين للملك العمومي، ولعلم  السلطات المحلية فهذه المحطة العشوائية تدخل في هذا الاطار.

لقد غدا شارع الامير مولاي عبد الله “اسفي سابقا”، قبلة لكل الباحثين عن الشهوة الحرام، وبالضبط في هذه البقعة الجغرافية القريبة من باب دكالة، مما يستدعي تدخل السلطات المعنية من اجل تحرير هذا المكان من كل العناصر المشينة التي تشوبه وتشوه سمعته.

التعليقات مغلقة.