تمكنت السلطات الأمنية المغربية من كشف اللغز الذي أثار استنكار الراءي العام، بعد جهود مكثفه و تنسيق دقيق بين المصالح الأمنية، تم القبض على شخص فرنسي من أصول مغربية يشتبه في تورطه بالعملية الإجرامية.
وبناء على التحقيقات، تبين أن هناك خمسة أشخاص آخرين مشتبه بهم، بالاضافة إلى المتهم الرئيسي.
التفاصيل المروعة لهذه الجريمة تشير الى عملية تعذيب وتمثيل بالجثة، حيث تم احتجاز الضحية داخل حاوية بمنزل، قبل أن يتم التخلص من الجثة ورميها في مجري نهري بضواحي مدينة الرباط.
هذا بالإضافة إلى التعذيب الجسدي الذي تعرض له الضحية حيث تظهر التحقيقات أن هناك دوافع وراء ارتكاب هذه الجريمة، قد تكون عملية تصفية حسابات، مما يجعلنا نتساءل من يكون الراس المدبر وراء هذا الفعل البشع ؟هل هناك خلفيات شخصية أم مصالح معينة تقف وراءها ؟.
تبقى الأسئلة معلقة، في انتظار استكمال التحقيقات وكشف الحقائق الكاملة حول هذه الجريمة المروعة التي هزت الراي العام المغربي.

التعليقات مغلقة.