“مالكوم مفرعنين واش يسحاب ليكوم باللي نتوما فالسويد ولا فالدانمارك راكوم غير المغرب”، هي صيحة لاحد المواطنين الذين يشتكون من عدم الحصول على “طاكسي صغير” من اجل التنقل لقضاء ماربه داخل المدينة الحمراء “اللي عطات للبراني وهمشات المواطن المراكشي العتيق”، اما الافاقي فلا اتكلم عليه في هذا الخبر.
فيوما بعد تزداد معاناة المواطن المراكشي الذي يرغب في التنقل بواسطة “طاكسي صغير” لكن هذا الاخير يعلن تعنته، ويكتفي بنقل المواطن الاجنبي “شهب الراس واخضر العينين”، نظرا لان “البراني” يعطيه اموالا باهضة قد تكون اكثر مما استهلكه “الكونتور” اصلا، كما ان عددا من “السواق” يرفضون نقل الزبناء الى وجهاتهم، مما يعد خرقا للقرارات العاملية الصادرة بهذا الخصوص.
وأكد مواطنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن بعض سائقي سيارات الأجرة الصغيرة يرفضون التوقف لحمل الزبناء، ناهيك عن سلوكات من قبيل التدخين وغيره داخل العربات، دون ان ننسى الكلام الساقط والزيادة في تسعيرة الركوب بدون اي سند قانوني، اما اذا اردت الذهاب الى مكان معين وقد لا تستغرق مدة السفر 5 دقائق فقد يدور بك السائق مراكش بشمالها وجنوبها وشرقها وغربها من اجل ان يوصلك الى وجهتك المقصودة، وطبعا ستكون الفاتورة اكثر مما كنت تتصوره يقول احد مستعملي الطاكسي الاصفر بالمدينة الحمراء.
هي اذن رسالة الى السلطات المحلية بمدينة السبعة رجال من اجل ايقاف هذا العبث والشطط في استعمال هذا المرفق العمومي والذي تحول الى فضاء للاستغلال والابتزاز وتضييع حقوق المرتفقين.
التعليقات مغلقة.