عانى المغرب في الآونة الأخيرة، من تداعيات الجفاف بسبب قلة التساقطات المطرية، والتي كانت دائما ما تحيي أمال الفلاحين في انجاح موسهم الفلاحي، حيت ينتظر نزول المطر من أجل جنى ثمار ما تم زرعه، ولكنه يصطدم بعامل الجفاف الذي يبقى هو العائق الكبير الذي يقف في وجه الفلاحة والفلاحين.
لقد بدأت مخاوف “الكسابة” تكبر أكثر فأكثر خوفا من تكرار نفس المشهد من السنة الماضية التي شهدها المغرب و المتمثلة في نذرة المياه و ارتفاع أسعار الأعلاف، والتي ألحقت خسائر كبيرة بالفلاحين في السنتين الاخيرتين، خاصة وأن أغلب الفلاحين أصبحوا يستغنون عن المواشي و يقومون ببيعها في الأسواق بأقل ثمن، بسبب نقص الموارد المالية التي تمكنهم من أجل شراء الاعلاف التي عرفت هي الاخرى ارتفاعا مهولا داخل الأسواق المغربية.
امام هذا الوضع يأمل الفلاحون في تسجيل تساقطات مطرية مهمة في الأيام والأسابيع المقبلة مما من شانه أن يخرج القطاع الفلاحي من الأزمة التي يعانيها بسبب توالي سنوات الجفاف.
التعليقات مغلقة.