في زيارة ميدانية قام بها طاقم الانتفاضة إلى معهد القاضي عياض للتعليم العتيق بقسميه الخارجي و الداخلي، والتي تحتضن الأطفال المتضررين جراء زلزال الحوز حيث تم استقطابهم من جماعة ايغيل اقليم الحوز بعد أن دمر الزلزال جميع المدارس ولم تعد هناك أي مدرسة صالحة للدراسة ، ووفرت وزارة التربية الوطنية هذا الفضاء لاستكمال الأطفال المتضررين دراستهم و عدم حرمانهم من التعليم.
و في تصريح “لمولاي الصديق إفلاح ” مدير ثانوية إيغيل الاعدادية أكد قائلا: أنه عندما وقع الزلزال كان الأساتذة و الأسر متواجدين في بؤرة الزلزال التي عرفت وفيات كثيرة و اصابات و حالات كانت تحت الانقاض سواء من الأطر التعليمية أو الأهالي.
و تابع قائلا: ان المؤسسة تم تدميرها جراء هذا الزلزال حيث أصبحت غير صالحة للدراسة، وفي هذا الاطار أخدت عملت الادارة على استحداث حل استعجالي يتمثل في نقل تلاميذ المنطقة المتضررة إلى الأقاليم المجاورة و تنقيلهم الى مراكش لتحضن هذه الفئة المتضررة وتم نقلهم إلى معهد القاضي عياض للتعليم العتيق من أجل استكمال الدراسة.
و تحدث أيضا مدير ثانوية إيغيل على أن المؤسسة نسقت مع الآباء يوم الجمعة على أن انتقال أبناءهم كان يوم الأحد المنصرم و تم استقبالهم في الداخلية المعدة لهذا الغرض.
و صرح أيضا أستاذ مادة الاجتماعيات في نفس المؤسسة “حسن إيموريزك” بأن الطاقم التربوي و التدريسي لمؤسسة إيغيل التحقوا بمعهد القاضي عياض لاستقبال التلاميذ المتضررين من الزلزال ، و شدد على أن الاستقبال كان جيدا وبحضور رئيس الأكاديمية و المسؤولين عن قطاع التعليم بالجهة، كما مرت الظروف بشكل إيجابي، و أكد على أن الأساتذة يحاولون التخفيف من الضغوطات و المآسي النفسية التي عاشها التلاميذ المتضررين، و محاولة التخفيف عليهم من عبء المعاناة و الألم و الحزن الذي عرفته المناطق المتضررة،
كما جاء الدور على “إيمان اسكوري” والمنتمية لإطار الدعم الاجتماعي و التي قالت بدورها: أنه في اليوم الأول من التحاق التلاميذ إلى مراكش كانوا في حالة نفسية محطمة و مدمرة بحكم أنهم جاءوا من المنطقة التي أصابها الزلزال و عاشو الرعب و الخوف طيلة أيام الزالزل، و يحتاجون إلى الحب و الرعاية و الاستماع إليهم بشكل فردي، و معرفة ما يحمله التلاميذ في قلوبهم، لأنهم ما زالو تحت تأثير الصدمة جراء ما حصل لهم، يجب العمل و التعاون مع مختلف الأطر الإدارية و التربوية حتى يتمكن الأطفال من تجاوز هذه الصدمة التي حفرت في قلوبهم ألما و حزنا كبيرا.
التعليقات مغلقة.