الانتفاضة / محمد المتوكل
هو أحد أبناء منطقة “تزارت”، شاب طموح، وفاعل جمعوي، ورجل ناجح، يدعى (الحسين الوردي)، وناشط جمعوي، يسكن بعاصمة الجنوب أكادير، بعد أن ازداد ب “تزارت ” قبيلة “كلاوة الشمالية”.
سرق الأضواء كعادته في مهرجان “غجدامة وكلاوة ” كما يشهد له بدماثة الخلق، ورقي السلوك، ولين الجانب، والرغبة الجامحة في مد يد المساعدة لكل المحتاجين، وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة، ويعمل كل ما في وسعه من اجل ان يضمن للمنطقة، وأبنائها حظا من التنمية الشاملة، والتقدم، والازدهار.حسب امكانيته الاقتصادية.
فخلال المهرجان الذي نظمته جمعية “غجدامة وكلاوة ” كان الشاب (الحسين الوردي) في المقدمة، وأن يقدم كل ما في جعبته فداء لبلدته ، ويجتهد كل وقت وحين من أجل أن يكون نموذجا في العطاء، والنوال، والتضحية بكل ما أوتي من قوة، وعزيمة، من أجل أن يكون في مقدمة من يخدم بلده، وفي كل المجالات، والميادين وفي كل الأزمنة والأمكنة.
فلقد كان في الموعد دائما وكان في مقدمة المستقبلين الضيوف أودادن داخل منزله والمشاركين في هذا المهرجان كما انه حضي بتسليم هدايا تذكارية لمجموعة “اودادن” الفنية بمناسبة مشاركتها في هذا المهرجان الفني ، واستطاع هذا الشاب الخلوق أن يخطف أنظار كل المشاركين الذين وقفوا احتراما له وتقديرا له على مجهوداته التي يبذلها خدمة للصالح العام، كما لا ننسى ان (الحسين الوردي) يعد من الشباب الناجحين في مجال مقاولته الناجحة، والتي تشغل عددا من الشباب، املا في تحقيق التنمية الاقتصادية للمنطقة، واشراك الساكنة في اتخاذ القرار المناسب، في المكان المناسب، وفي الزمان المناسب، وعليه فحري بشباب المنطقة ان يجعلوا من هذا الشاب الطموح قدوة لهم في حلهم وترحالهم، وان يقتبسوا منه الغيرة، والنضال، وحب الخير، وعشق المنطقة، ونكران الذات، والتضحية بالوقت والجهد من اجل خدمة الصالح العام.
نستطيع أن نبصم بالعشرة على مسار شاب نذر نفسه لخدمة منطقته، والتقرب من أبنائها، والتطلع إلى معرفة احتياجاتهم، والرغبة في إيصال معاناتاهم إلى المسؤولين، وجعل منطقة “تزارت ” قبلة للعطاء والبذل.
لا غرو أن سطوع نجمة شاب من هذه القبيلة لهو نتاج التربية السليمة ، وبالتالي فليس مفاجأ ان تفتخر منطقة “تزارت ” بهذا الشاب الطموح، والمكافح، والمناضل، والذي يعطي من وقته، ومن جهده، ومن ماله أملا في رؤية منطقته في حلة جيدة،
نتمنى صادقين ان يمن الله تعالى على باقي مناطق المغرب بشاب مثل (الحسين الوردي)، الذي يجب أن يتخذه شبابنا اليوم قدوة لهم في كل ما يخص مناحي حياتهم.

التعليقات مغلقة.