تواجه شركة “ألزا” المفوض لها تدبير قطاع النقل الحضري بمدينة مراكش، انتقادات جديدة لاذعة بخصوص الحافلات “المهترئة” التي أصبحت تتعرض للعديد من الحوادث ، كما حدث الاحد صباح الاحد الماضي16 يوليو الجاري، بعد ان اشتعلت النيران في الحافلة رقم 27، التي تربط بين باب دكالة ودوار الجامع على مستوى تجزئة الافاق ن التابع ترابيا لجماعة السعادة عمالة مراكش، ولولا الالطاف الالهية لوقع مالا يحمد عقباه، اما بخصوص الحوادث السير التي تسبب فيها فحدث ولاحرج، والاعطاب والاعطال الكثيرة التي تقع لها
وحسب تصريحات العديد من المواطنين، فإن هذه الحافلات الإضافية مجرد “خردة” لا تصلح لنقل المواطنين في هذه الظروف الصيفية،وتساءل آخرون ما إذا كانت هذه الحافلات هي في الأصل تم ادخالها للمغرب بهذه الحالة لحل أزمة النقل، لكن في مجل الاحوال فالاسباب تعود بالدرجة الأولى الى عدة عوامل ،من ضمنها ان الحافلات التي تربط بين المدينة والنواحي والضواحي قد قضت فترات مهمة في شوارع المدن الاسبانية،قبل ان يتم تصديرها الى مراكش، في صفقة اقل ما يقال عنها غير مفهومة،
مما يحيلنا للتسائل والسؤال وبحرقة، أليس لهذا الشعب الحق في وسائل نقل عمومية جديدة وجيدة تحترم وطنيته وأدميته قبل كل شيء وترقى الى مستوى تطلاعاته وتأملاته؟ أم ان “سعدو” و”زهرو” في الاكل من فتات الاخرين؟
فالقانون الاسباني الخاص بالنقل العمومي او الحضري يلزم ويجبر الشركات التي تشتغل في هذا الميدان والتي لها حافلات قضت مدة معينة في الشوارع، على تغيير أسطولها، لان المواطنين الاسبان” ويجب وضع خط عريض وكبير تحت كلمة “المواطنين الاسبان”يلحون على جودة خدمات النقل الحضري المقدمة لهم، لانهم في الاول والأخير هم من يؤدون الثمن من جيوبهم.
وقد أضحت معاناة الساكنة البهجوية مع حافلات الزا هاجسا يؤرق مضجعهم جراء الخدمة الرديئة و الأسطول المتهالك الذي اكل عليه الدهر و شرب ، و عدم التزام الشركة بفترة التحملات الذي يفرض عليها التوفر على أسطول ذا جودة عالية و الرفع من عدد الحافلات لسد حاجيات المواطنين فإن الشركة المذكورة و معها المجلس الجماعي غير مكترثين”مامسوقينش” بمطالب مستعملي خطوط الزا .
فضلا عن اهتراء و تهالك الحافلات وعرقلتها للسير و الجولان بالمدينة يعاني سكان مراكش مع الانتظار الممل لقدوم الحفلات خاصة الخطوط : 18- 13- 9 -11 ورقم 44 المؤدية لتامنصورت او السعادة ،فضلا عن الاكتظاض و غياب التهوية لكون النوافذ غير صالحة للاستعمال و لاتفتح للتخفيف من الحرارة و التنفس، و غياب أماكن لوقوف الركاب تقيهم من حر الشمس وخاصة ونحن في فصل الصيف والحرارة مفرطة، وماعليك سوى الانتظار حظ ياتي او لايأتي ، وغطائك الشمس والصهد والحرارة.
بالإضافة إلى تهور بعض السائقين و عدم احترامهم لنقط الوقوف مما ينشب عنه أحيانا مشادات كلامية و تنديد بهذه السلوك بين الراكب و السائق، وكذلك انعدام الصيانة حيث أصبحت حالات الحافلات كالخردة
واعتبر العديد منهم أن هذا الوضع يكشف الاستهتار الحاصل في قطاع النقل بعاصمة النخيل، داعين إلى ضرورة إيقاف هذه “الخردة” وتعويضها بحافلات جديدة تليق بالسفر والتنقل.
التعليقات مغلقة.