يشتكي المجتمع المدني من تصرفات باشا مقاطعة النخيل وقائد النخيل الشمالي والتي أصبحت لا مسئولة وتثير غضب الساكنة، فهؤلاء المسئولين يخرقون القانون ولا يحاولون السير على المنهج الصحيح والذي يجعل من المواطن محور العملية التنموية الشيء الذي دفع بالساكنة إلى توجيه شكاية إلى والي جهة مراكش أسفي معبرين عن غضبهم وامتعاضهم من سلوكيات الباشا والقائد الذين يغضون الطرف على مجموعة من التجاوزات وخاصة فيما يتعلق بالتعمير وتنامي البناء العشوائي بالمقاطعة، مما دفع السكان إلى الاحتجاج وتوجيه رسائل التنديد إلى كل من والي جهة مراكش أسفي ووزيرة إعداد الترب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، مطالبين بالتدخل العاجل من أجل إنقاذهم من هذه التصرفات التي تسيء إلى المقاطعة خاصة والمدينة عامة.
الشكاية الموجهة إلى السلطات بمدينة مراكش (حصلت الجريدة على نسخة منها) وفيها دعوة صريحة إلى التدخل العاجل للسلطات من أجل القطع مع بعض التصرفات المشينة من قبل بعض رجال السلطة الذين لا يريدون أن يفهموا أن مغرب 2023 لم يعد يقبل ببعض السلوكات الغير قانونية، وأن المفهوم الجديد للسلطة كما أطلقه جلالة الملك محمد السادس يجب أن يجد طريقه إلى التنفيذ والتنزيل والتطبيق وعدم التلكؤ والتراجع القهقرى عن كل ما من شأنه أن يخدم الصالح العام للمواطن المراكشي عموما.
فكفى استهتارا بالمسؤولية ووجب الضرب بيد من حديد على كل المخالفين لروح الدستور والقطع مع بعض التجاوزات التي عفى عليها الزمن ولم تعد صالحة في مغرب 2023، وعلى بعض رجال السلطة أن يفهموا أن دورهم هو خدمة المواطن وليس خداعه واحتقاره وسلبه حقوقه باسم القانون أحيانا والقانون بريء من ذلك براءة الذئب من دم يوسف.
التعليقات مغلقة.