افتتاح ملتقى التوجيه المدرسي والمهني والجامعي في دورته الرابعة عشرة بالصويرة

الانتفاضة

محمد السعيد مازغ

نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالصويرة بشراكة مع الجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي فرع الصويرة وبدعم من المجلس الإقليمي والجماعي للصويرة، ملتقى التوجيه المدرسي والمهني والجامعي في دورته الرابعة عشرة، لفائدة التلاميذ والطلبة وأولياء أمورهم، تحت شعار: ” جميعاً من أجل توجيه ملائم لتحقيق النجاح “، وذلك خلال يومي 16 و 17 ماي 2023 بالقاعة المغطاة بالصويرة.

ويسعى ملتقى التوجيه المدرسي والمهني والجامعي في دورته الرابعة عشرة إلى تحقيق التزامات خارطة الطريق 2022-2026، وتقديم كل المعلومات المساعدة على الاختيار السليم للمسارات الدراسية والتكوينية الملائمة لميولاتهم وقدراتهم، الشيء الذي تعتبره مؤسسات التعليم المدرسي بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية التعليم بالصويرة التزاما من التزاماتها، ومدخلا أساسيا للرفع من فرص نجاحهم، واستكمال دراستهم وفق رغباتهم وإمكانياتهم الذاتية لتحقيق مشاريعهم الشخصية المستقبلية ، 

  وتجدر الإشارة إلى أن السيد نور الدين العوفي الغزاوي المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية للتعليم بالصويرة أعطى الانطلاقة الرسمية لهذا الملتقى الهام، الذي حضره عدد من الشخصيات والمسؤولين المحليين  نذكر منهم باشا مدينة الصويرة، ورئيس المنطقة الأمنية بالصويرة، ومندوب وكالة محاربة الأمية بالصويرة، وممثل رئيس المجلس الجماعي للصويرة، ورئيس الفرع الإقليمي لفيدرالية جمعيات أمهات وآباء التلميذات والتلاميذ بالصويرة، فضلا عن رؤساء المصالح بالمديرية الإقليمية وفعاليات في مجال الإعلام والتوجيه والتواصل. 

 واستفاد التلاميذ وأولياء أمورهم من التوجيهات وكافة المعلومات التي يحتاجونها للتعرف عن قرب على عدد من مؤسسات التعليم العالي العمومية والخصوصية المغربية ومؤسسات التكوين المهني وكذا الآفاق الدراسية والمهنية بعد البكالوريا، حتى يتسنى لهم شق طريقهم والتوجه بشكل ملائم لتحقيق النجاح.

 وتتميز هذه الدورة الرابعة عشرة بمشاركة الأمن الوطني بتخصيص رواق خاص به للتعريف بمختلف تخصصاته للتلاميذ الراغبين في ولوجها وسبل الارتقاء المهني به في إطار الانفتاح والتواصل ضمن استراتيجية العمل المعتمدة من طرف المديرية العامة للأمن الوطني.

الملتقى كان فرصة لتحقيق مجموعة من الأهداف في جو تربوي، وتنظيم محكم ،ووعي بثقل المسؤولية، خاصة أن المتعلمين بعد اجتيازهم الأقسام الإشهادية يجدون أنفسهم عاجزين عن تحديد المسار السليم الذي يقودهم إلى تحقيق أحلامهم، وهم في أشد الحاجة لمثل هذه الملتقيات التي تجنب المتعلمين وأوليائهم الارتباك والغموض الذي يكتنفهم أثناء العزم على تحديد الاختيارات المتاحة ومدى ملاءمتها لطموحاتهم وقدراتهم المادية والمعنوية . ،

التعليقات مغلقة.