عادت ظاهرة النشل بواسطة الدراجات النارية لتؤثث يوميات قاطني عرصة علي أوحماد، وأصبح لا يمر يوم دون أن تسجل أزقتها عمليات سرقة يتعرض لها المواطنون في واضحة النهار من قبل «جانحين» همهم الاستيلاء على هواتفهم ما يخلف رعبا حقيقيا في أنفس الضحايا .
ظاهرة استفحلت هذه الأيام، بشكل كبير، خلال الشهر الفضيل حيث يضرب اللصوص ضربتهم ويتوارون هاربين فوق دراجات نارية لا صوت لها في استهتار تام بالقانون ودون خوف من العقاب وأمام أنظار المارة المحجمين عن التدخل لإنقاذ الضحية خوفا من بطش اللصوص وانتقامهم.
ضحايا من الرجال أو النساء يتربص بهم هؤلاء اللصوص ويسلبون منهم ما يحملون سواء حقيبة أو هاتف نقال أو مال تحت التهديد بالسلاح أو الخطف على حين غرة دون خوف أو وجل، ويتركون وراءهم مواطنين مرعوبين نفسيا ومصدومين، وفي كثير من الأحيان يعرضونهم للجرح والضرب بواسطة الأسلحة البيضاء ، التي يحملها اللصوص لترهيب الناس مستعملين دراجات نارية أغلبها مسروقة وبدون أوراق ثبوتية تسهيلا لهروبهم من مسرح الجريمة .
ومن خلال هذا المنبر، تناشد ساكنة عرصة علي اوحماد السلطات المعنية بالتدخل العاجل والضرب بيد من حديد على هؤلاء المجرمين الذين يعيثون في الحي فسادا، ويعرضون حياة المواطنين للخطر.
فرغم العمل الذي تقوم به يوميا والدوريات الأمنية المنتشرة في الشوارع والحملات التمشيطية التي تقوم بها بين الفينة والأخرى إلا أن حلولا مستعجلة لا بد منها لمواجهة استفحال هذه الظاهرة والقضاء عليها لإعادة شعور الأمان إلى نفوس ساكنة عرصة علي أوحماد.
التعليقات مغلقة.