شارك الانتفاضة © المصطفى بعدو ****** هنا في هذا المكان.. يقطن الصمت الكئيب.. يصوم عن الكلام دهرا.. يودع قافلة الاهل المنسية في دفاتر ذكرياته الغريبة وأنين حزن متدفق ينعي الغياب ****** انتظرت هناك.. لعل المطر يشتاق للهطول عله يسقي بساتين الرمال كي ينبت الزهر الدمشقي فوق تربة مشقوقة ****** هناك.. دورية المحتل .. تحرس جذارا لئيما وضوء قنديل يبهث رويدا في رحلته الاخيرة.. صوت الاذان يرفع حين ينادي الأقصى ويرتل القرآن ومعابر غريبة تحرسها وحوش الشيطان . ****** تذكرت أمي.. حين سكن المرض جسدها النحيل وصوت أنينها الصامت يقطع قلبي الى أجزاء يفجر جسدي.. يحوله الى أشلاء ****** تذكرت أمي .. وبرودة المستشفى كانت تلسع مثل الصقيع وغروب يشرق قبل الشمس وتلتئم خيوطه في الشهقة الاخيرة.. ***يتبع… تابعوا آخر الأخبار من جريدة الانتفاضة على Google News تابعوا آخر الأخبار على قناة الانتفاضة WhatsApp شارك FacebookWhatsAppTwitterTelegramالبريد الإلكترونيطباعة
التعليقات مغلقة.