أعلن رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العالمي الجمعة 12 نونبر2021 على هامش مناقشة قانون المالية برسم سنة 2022 عن تعيين لحسن حداد رئيسا للجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الاروبي.
واقعة تعيين حداد رغم صدور بلاغ ملكي سنة 2017 يسحب الثقة منه ويعفيه من مهامه مع عدم إسناده أي مهمة رسمية له مستقبلا، ليست المرة الاولى التي تتطاول فيها الطلبي العلمي على القرارات الملكية.
و قد سبق لرئيس البرلمان المنتمي لحزب التجمع الوطني للاحرار، أن أعاد مسؤولين غضب منهم الملك و أعفاهم من مهامهم، عندما كان وزيرا للشباب و الرياضة، و كان من أبرز هؤلاء، المسؤول عن فضيحة مركب الامير مولاي عبد الله بالرباط.
و حسب مقال سابق لجريدة الاسبوع الصحفي، فإن الملك قد وبخ لحسن حداد خلال اجتماع وزاري إبان نهاية حقبة عبد الاله بنكيران بسبب فشل مجموعة من المشاريع السياحية بالشمال، و هو ما جعل حداد يلتزم بالصمت من أثر الصدمة التي أصابته جراء توبيخ جلالة الملك له أمام اعضاء الحكومة آنذاك.
و إذا كان المغرب يمر بفترة حساسة تستوجب الحدر و التدقيق في التعبينات التي لها ارتباطات بملف الصحراء، فإن تعيين شخص كان موضوع توبيخ ملكي بسبب الفشل و سوء التدبير على رأس لجنة برلمانية مشتركة مع الانحاد الاروبي يعتبر مقامرة بمصير العلاقات المغربية الاروبية.
التعليقات مغلقة.