قلق ودعوة لضبط النفس بعد الانقلاب العسكري في مينامار

أبدت عدة دول قلقها إزاء الانقلاب العسكري في ميانمار واستيلاء الجيش على السلطة فجر اليوم الإثنين، فيما دعت دول أخرى إلى ضبط النفس والانخراط في حوار.

ونفذ قادة عسكريون بالجيش في ميانمار، جنوب شرق آسيا، انقلابا صباح اليوم الاثنين 01 فبراير 2021، جرى خلاله اعتقال قادة سياسيين بالبلاد.

وأفادت تقارير إعلامية أن من بين المعتقلين رئيس البلاد “وين مينت”، وزعيمة حزب الرابطة الوطنية للديمقراطية الحاكم، المستشارة “أونغ سان سوتشي” ومسؤولين كبار آخرين وأعلن الجيش حالة الطوارئ لمدة عام.

وأعربت أستراليا عن “قلقها” إزاء اعتقال الرئيس في ميانمار “وين مينت”، والمستشارة (زعيمة الحزب الحاكم) “أونغ سان سو تشي”.

وطالبت وزيرة الخارجية الأسترالية “ماريس باين”، في بيان عبر الصفحة الرسمية للوزارة، بالإفراج الفوري عن القادة المعتقلين.

من جانبه قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني “كاتو كاتسونوبو”، في مؤتمر صحفي، إن اليابان تعتقد أنه من المهم أن يتم حل المشكلة سلميا من قبل الأطراف المعنية في إطار الديمقراطية ومن خلال الحوار.

بدورها أعربت وزيرة خارجية نيوزيلندا “نانايا ماهوتا”، عن قلقها العميق بشأن تولي الجيش زمام الأمور في ميانمار، داعية عبر بيان صادر عن وزارة الخارجية، إلى إطلاق سراح جميع الفاعلين السياسيين المحتجزين، كما أكد البيان دعم نيوزلندة للمؤسسات الديمقراطية وسيادة القانون في ميانمار، مشيرة إلى ضرورة احترام الإرادة الديمقراطية للشعب.

من جهتها، ذكرت وزارة الخارجية الإندونيسية، أنها “تشعر بالقلق” إزاء التطورات السياسية الأخيرة في ميانمار، داعيا جميع الأطراف لضبط النفس والانخراط في حوار للحيلولة دون تفاقم الوضع ولإيجاد حلول للتحديات الراهنة”.

التعليقات مغلقة.