تسيير صبياني عشوائي.. العصا في الرويضة وأنا ولا بلاش حال الكوكب المراكشي يبكي العدو قبل الصديق

الانتفاضة – محمد بولطار

تساءلت فعاليات من متتبعي الشأن المحلي بمراكش، وعلى الخصوص منخرطين ومحبين لفريق الكوكب المراكشي لكرة القدم، حول تحركات آخر ساعة، التي أقدم عليها رئيس لجنة ” تصريف الأمور بالفريق “.

وفي اتصال هاتفي ببعض المنخرطين، وتدوينات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وضعت العديد من مكونات الكوكب المراكشي، مجموعة استفاهمات، حول تحركات من نصب نفسه رئيسا للكوكب، وخروجه الاستعجالي، مباشرة بعد إعلان مبادرة من بعض المنخرطين بتكليف الإطارين “رشيد غفلاوي” و”خالد جنكاري” والاتصال ببعض اللاعبين والمكتب المديري لنادي الكوكب، قصد اعطاء انطلاقة لتدريبات الفريق وتجنيبه فضيحة جديدة متمثلة في تقديم اعتذار من مباريات كأس العرش المجيدة، و تجليات ذلك في استصغار رمزية المسابقة والارتباط الروحي للفريق بها.

وأضافت ذات الفعاليات متسائلة عن سبب غياب التفكير في تجميع اللاعبين وتعيين إدارة تقنية لإعداد الفريق للمنافسات المحلية المنتظر انطلاقتها في غضون الأيام المقبلة، ومحاولة “رئيس لجنة تصريف الأمور” الركوب على الموجة، وتسجيل نقاط لصالحه، في الوقت الذي تعددت العراقيل التي ما فتئ ينصبها عنوة أمام كل محاولة انفراج تظهر في الأفق، حيث بدأت تدخلاته السلبية المسيئة للنادي المراكشي بتاريخه وجمهوره مع إغلاق الباب في وجه مستثمرين مغاربة وأجانب ، قبل أن يطعن في لائحتي “الطالبي” و “حنيش” اللتين تقدم وكيليهما لقيادة الفريق، ثم عرقلة سير الجمع العام الأخير والتحايل على منخرطي النادي قسرا بكون النصاب القانوني غير مكتمل، ليظهر علينا السيد البطل وقد أحظر ” كومبارس ” صبيحة الأثنين بدعوى أن الفريق في أحسن حال وقد شرع لاعبوه في برنامج التداريب، تكسيرا منه لمحاولة بريئة من بعض منخرطي النادي الذين فطنوا لعدم اكثرات السيد ” المسؤول ” لمنافسات كأس العرش بعد أيام، علما أن واقع الحال يفضح وبالصورة غياب مدرب للفريق و حضور ثلة لاعبين لا يتعدون أصابع اليدين، مع أن جلهم نودي عليهم من فريق الشبان.

كما أضافت ذات الفعاليات، حول الوفاء بالالتزامات تجاه الطاقم التقني واللاعبين الذين سيستأنفون التدريبات، في ظل أزمة مادية يعيشها النادي، ومراكمة ديون فاقت الثلاثة ملايير سنتيم تشكل بدورها أكثر من علامة استفهام ومن شأنها تفجير فضائح جديدة، مرتبطة بسوء تدبير، منها ماهو موضوع شكايات جمعيات حقوقية يتم التحقيق بشأنها في الآونة الأخيرة، ومنها ما سيكشف اللثام عنه في مستقبل الأيام.

تجدر الإشارة، وحسب مصادرنا، أن مجموعة من اللاعبين الذين تربطهم عقود بالفريق، رفضوا الالتحاق بالتداريب التي انطلقت صباح اليوم الإثنين 16 نوفمبر 2020، ما لم تتم تسوية وضعيتهم المادية، وكذا الوضعية القانونية والادارية للفريق، ووجود مخاطب رسمي يفي بوعوده ويمكن اللاعبين من مستحقاتهم، بعدما ضاقوا درعا بوعود كاذبة للجهاز الإداري الحالي، جعلتهم يعانون الأمرين حتى في وجود منافسات البطولة، فما بالك بفترة انتقالية واعدادية لانطلاق المنافسات، في حين بدأ البعض منهم في مسطرة فك الارتباط من جانب واحد نتيجة عدم الوفاء بالالتزامات من الإدارة، ضف إلى ذلك أن ” الفيفا ” سبق أن أنذرت السيد ” المتصرف المسؤول ” بمنع التعاقدات الجديدة للفريق المراكشي قبل تسوية ملفات مالية عالقة للاعبين أجنبين قدما شكايتهما وحكمت لهما لجنة المنازعات.

فإلى أي هوة يسير فريق الكوكب المراكشي في موسمه الجديد؟ و ما سبب برودة منخرطيه؟ أم أن المراكشيين ينتظرون أن يشهدوا سقوط فريقهم الأول في سابقة تاريخية إلى قسم الهواة ؟

التعليقات مغلقة.