كشفت مصادر مطلعة، أن التحقيقات التي تباشرها المصالح الأمنية بمدينة أكادير، حول الجريمة البشعة، التي اهتز عليها حي تالبورجت أمس الأحد، اوصلت المحققين لمعطيات صادمة، يرجح أن يكون الشدود الجنسي من أبرز فصولها.
>التحريات الأولية، مكنت من تحديد هوية الهالكين، حيث أن أحدهما عمد إلى الانتحار شنقا بعد قتله صديقه الشاب وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، كان يسكن معه في نفس المنزل، وهو شاب يبلغ من العمر 26 سنة، وينحذر من مدينة أولاد تايمة، كما قام عمد بتقطيع جثته، وطهي بعض أجزائها.
ويرجح أن يكون الشدود الجنسي وراء ارتكاب هذه الجريمة الشنعاء، بعد تورط الهالكين في علاقات شادة تطورت فيما بعد إلى خلاف حاد بينهما.
وكانت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير فتحت، صباح أمس الأحد 11 أكتوبر 2020، بحثا تمهيديا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد الظروف والملابسات المحيطة بوفاة شخصين عثر على جثتيهما بشقة سكنية بحي “تالبورجت” بنفس المدينة.
التعليقات مغلقة.