بعد العاصفة التي انتهت بإعفاء مصطفى القاسمي المدير العام لمجموعة العمران بجهة مراكش أسفي، من مهامه، من طرف بدر الكانوني، المدير العام لمجموعة شركة العمران، والذي جاء على إثر تعثر مجموعة من المشاريع على مستوى الجهة، خصوصا البرنامجين التنمويين الملكيين “مراكش.. الحاضرة المتجددة الذي تم التوقيع عليها أمام الملك محمد السادس، بتاريخ 6 يناير من 2014، والمشروع الملكي لتأهيل المدينة العتيقة بمراكش، الذي كان أطلقه الملك محمد السادس، في أكتوبر من 2018.
يأتي تعيين محمد الدردوري مديرا عاما لشركة العمران بجهة مراكش اسفي كشخصية لها تجربة ميدانية، ومؤهلات كبيرة للدفع بعجلة التنمية.
وحسب العديد من العارفين بخبايا مؤسسة العمران، فإن تجربة محمد الدردوري غنية عن التعريف ، فقد نجح في بناء استراتيجيته خلال توليه منصب المدير العام لشركة العمران فاس مكناس على مجالات اساسية منها محاربة السكن غير اللائق، وتنويع العرض على مستوى السكن الاجتماعي، وتطوير مراكز حضرية جديدة، إلى جانب التطوير الحضري للمدن من خلال برامج إعادة هيكلة المناطق السكنية الغير مجهزة والحد من المباني الآيلة للسقوط
خاصة ان مدينة مراكش وبحكم موقعها ا لاستراتيجي تحتاج لمثل هذه الشخصيات لضخ الدماء في شرايين القطاع الذي يعتبر من الأولويات على مستوى الجهة، والإسراع بإنجاز العديد من المشاريع المعطلة على مستوى الجهة،
التعليقات مغلقة.