الانتفاضة
تداول عدد من النشطاء والصحافيين المغاربة خلال الساعات الأخيرة دعوات موجهة إلى عموم المواطنين تحثهم على الامتناع عن تصوير تحركات القوات المسلحة الملكية أو الآليات العسكرية، وعدم نشر هذه المقاطع أو الصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مع تجنب إعادة مشاركتها حتى في حال التوصل بها من أطراف أخرى.
ومن المهم التوضيح أن هذه الدعوات لا تستند، إلى حدود الساعة، إلى أي بلاغ رسمي صادر عن القوات المسلحة الملكية أو أي جهة عسكرية يمنع تصوير أو نشر تحركات الجيش، وإنما هي مبادرة أطلقها نشطاء وصحافيون انطلاقا من اعتبارات تتعلق بالأمن وسلامة العسكريين.
ويؤكد أصحاب هذه المبادرة أن نشر صور أو مقاطع فيديو توثق تحركات الوحدات العسكرية قد يؤدي، ولو كان ذلك بحسن نية، إلى كشف معطيات حساسة مرتبطة بمواقع انتشار القوات أو اتجاه تحركاتها، وهو ما قد يؤثر على مبدأ السرية الذي يرافق مثل هذه العمليات.
وفي هذا السياق، شدد أصحاب الدعوات على أن الهدف ليس تقييد المواطنين أو منعهم من التصوير، وإنما التحلي بروح المسؤولية وتغليب المصلحة العامة، من خلال تفادي تداول أي محتوى قد يكشف تفاصيل ميدانية تخص القوات المسلحة الملكية، حفاظا على أمن الجنود وسرية التحركات العسكرية.