الانتفاضة/ محمد جرو
بثلاث نقط في جدول أعمال دورة أكتوبر لجماعة الطنطان، انطلقت الدورة قبل أن تتوقف إثر كلمة للنائب الرابع لرئيس المجلس، قرر بعدها الانسحاب لتتبعه عضوة أخرى حديثة العهد بعد عزل عضوة سابقة ،مما طرح علامات استفهام حول دواعي الإنسحاب .
المنسحبان كانا محسوبين في وقت سابق على الأغلبية، في حين حصرت المعارضة خلال هذه الدورة بشكل لافت، بعدما صوتت لصالح برنامج الدورة في خطوة تعكس على الأقل إمكانية تجاوز الحسابات السياسية الضيقة، والإنخراط في النقاش والتصويت وفق ما تراه يخدم المصلحة العامة.
واعتبر متتبعون للشأن العام المحلي، الانسحاب من أشغال دورة المجلس دون تقديم توضيحات للرأي العام أو للمواطنين يظل سلوكاً قابلاً للنقاش والتقييم ، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمنتخبين يفترض فيهم تحمل مسؤولية تمثيل الساكنة والمشاركة الفعلية في تدبير الشأن المحلي.
