الانتفاضة
رغم الأوراش التي أطلقت خلال السنوات الأخيرة لتطوير الخدمات الأساسية، ما تزال مؤشرات التعليم والصحة في المغرب تطرح أسئلة كبيرة حول حجم التحديات التي تنتظر هذين القطاعين، وفق أحدث تقييم دولي.
فقد كشف تقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي أن المغرب لا يزال يواجه صعوبات على مستوى التعليم والصحة على وجه الخصوص، بعدما حل في المرتبة 118 عالمياً في مؤشر التعليم، فيما جاء في المرتبة 133 عالمياً في قطاع الصحة، وهي أرقام تعكس استمرار الحاجة إلى تحسين جودة الخدمات وتعزيز فعالية الإصلاحات الموجهة لهذين المجالين الحيويين.
وبذلك يعيد هذا التصنيف الدولي، النقاش حول واقع المنظومتين التعليمية والصحية، باعتبارهما من أبرز الركائز المرتبطة بالتنمية البشرية والارتقاء بجودة عيش المواطنين، في وقت تتواصل فيه الجهود الرامية إلى تجاوز الاختلالات وتحقيق نتائج أكثر تقدماً على المستوى الدولي.