الصويرة : ” أحياء مهمشة… وكأن ساكنتها من الدرجة الثانية ‘

بقلم. محمد السعيد مازغ

الإنتفاضة الصويرة

مع اقتراب الانتخابات، ستعود الوجوه نفسها إلى الأحياء التي لا تتذكرها إلا عندما يحين موعد طلب الأصوات.
في السقالة والفرينة، وغيرها من الأحياء، لا ينتظر السكان منشورات انتخابية جديدة، بل ينتظرون إنهاء معاناتهم مع زحف الرمال، والأزبال، والحفر، وضعف الإنارة..      صحيح أن السلطات المحلية تبذل مجهودات ميدانية للتدخل وإزالة الرمال ومعالجة بعض الاختلالات، لكن هذه التدخلات تظل محدودة أمام غياب حلول دائمة، فتعود المشاكل بعد أيام أو أسابيع، وكأن شيئًا لم يكن.
وفي المقابل، تبدو المناطق السياحية في أبهى حلة، بينما تظل أحياء سكنية كاملة خارج أولويات التنمية. فهل تختلف حقوق المواطنين باختلاف الأحياء؟.       اليوم، لم يعد المواطن يصدق الوعود بقدر ما يصدق ما يراه بعينه. فالإنجاز هو أفضل برنامج انتخابي، أما الوعود، فقد استهلكها الزمن.

السؤال الذي يفرض نفسه: هل ستكون هذه الانتخابات بداية لمعالجة حقيقية، أم مجرد موسم جديد لتكرار الوعود؟

التعليقات مغلقة.