الإنتفاضة الصويرة
في الوقت الذي تبذل فيه مختلف الأجهزة الأمنية جهودًا متواصلة لحفظ الأمن والاستقرار، لا تزال بعض الصفحات والحسابات المجهولة الهوية تصر على نشر أخبار زائفة وادعاءات لا أساس لها من الصحة، هدفها إثارة الخوف والبلبلة وسط المواطنين.
وآخر هذه الادعاءات ما تم تداوله بشأن حي باب دكالة، وهي مزاعم عارية من الصحة، جرى تداولها دون أي دليل أو بلاغ رسمي من الجهات المختصة.
إن حرية التعبير لا تعني نشر الأكاذيب أو اختلاق الوقائع، كما أن الاختباء وراء حسابات وهمية لا يعفي أصحابها من المسؤولية القانونية والأخلاقية. فالترويج للأخبار الكاذبة يضر بأمن المجتمع، ويزرع الهلع بين المواطنين، ويقوض الثقة في المعلومة.
ويبقى من حق الرأي العام أن يتساءل: إلى متى ستستمر هذه الأقلام والصفحات المجهولة في بث الإشاعات وتضليل المواطنين دون تحمل مسؤولية ما تنشره؟ كما أن الواجب يقتضي من الجميع تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية ووسائل الإعلام المهنية قبل تداول أي خبر.