الانتفاضة / إلهام أوكادير
لم ينته ملف التفجيـ.ـر الذي هزّ إمارة “موناكو” قبل أسابيع عند حدود التحقيق في محاولة الاغتيـ.ـال، بل اتخذ منحى أكثر غموضاً بعدما أعلنت الشرطة الأوكرانية العثور على المشتبه بها الرئيسية في القضية، “أناستاسيا بيريزوفسكا” (39 عاماً)، مقتـ.ـولة بطلـ.ـقات نـ.ـارية في الرأس داخل أوكرانيا.
وأفادت الشرطة، يوم أمس الثلاثاء، أنها أوقفت شخصين للاشتباه في ضلوعهما في الجريـ.ـمة، أحدهما موظف حالي في الإدارة العامة لاستخبـ.ـارات وزارة الدفاع الأوكرانية، والثاني عنصر سابق في قوات حفظ النظام.
وبحسب نتائج التحقيق الأولية، أقر موظف الاستخبـ.ـارات بأنه لم يخطر رؤساءه بعلاقته مع “بيريزوفسكا”، ولا بالأموال التي حوّلها إليها، مؤكداً أنه تصرف بمبادرة شخصية، كما توصل المحققون إلى أن المشتبه بهما حوّلا إليها مبالغ مالية عبر العملات المشفرة، وهو ما دفع السلطات إلى التحقيق معهما أيضاً بشأن صلتهما بمحاولة الاغتيـ.ـال التي شهدتها “موناكو”.وخلال تفتيش منزل العنصر الأمني السابق، عثرت الشرطة على قبو قالت إنه “يشبه غرفة تعذيب”، قبل أن تؤكد إحالة جميع نتائج التحقيق إلى السلطات القضائية في “موناكو” لاستكمال الإجراءات.
وتعود تفاصيل القضية إلى التفجيـ.ـر الذي استهدف، وفق وسائل إعلام دولية، رجل الأعمال “فاديم يرمولاييف” (58 عاماً)، وهو أوكراني الأصل يحمل الجنسية القبرصية، إلى جانب شريكته وابنه البالغ من العمر 13 عاماً.وكان أمير موناكو، “ألبير الثاني”، قد وصف الهجـ.ـوم آنذاك بأنه “جريـ.ـمة نكراء” هزّت المجتمع، وذلك بالنظر إلى أن الإمارة تُعرف بكونها واحدة من أبرز الوجهات التي يقصدها أثرياء العالم.