الانتفاضة//الحجوي محمد
انطلقت صباح اليوم السبت 16 ماي الجاري، بمدينة قلعة السراغنة، عملية ميدانية واسعة النطاق تهدف إلى تنظيف الملك العام وتأهيله، استهدفت منطقتي الملحقتين الإداريتين الأولى والثالثة. وتأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية شاملة لضبط المشهد الحضري، وتسهيل حركة المواطنين، وتعزيز الاحترام التام للقوانين التنظيمية.
وشملت العملية إزالة كافة أشكال الاستغلال غير المشروع للأرصفة والشوارع، سواء من طرف الباعة المتجولين أو أصحاب المحلات الذين توسعوا في استغلال المساحات العامة دون ترخيص. كما تم توجيه إشعارات رسمية للمخالفين تدعوهم إلى ضرورة الامتثال للقواعد الجاري بها العمل، تحت طائلة اتخاذ إجراءات رادعة بحق الممتنعين.
وشاركت في هذه الدينامية الاحتواءية مجموعة من الأجهزة المعنية، على رأسها السلطات المحلية، وعناصر الأمن الوطني، والقوات المساعدة، إلى جانب أعوان السلطة والمصالح الجماعية. وقد ركزت الفرق المتدخلة على عدد من المحاور الطرقية والأحياء التي تشهد تفاقماً ملحوظاً في ظاهرة احتلال الفضاءات العمومية بطريقة عشوائية تعيق السير وتشوه المظهر الحضاري للمدينة.
وتندرج هذه الحملة ضمن رؤية عملية تسعى إلى الموازنة بين استفادة العموم من المرافق والطرقات، وبين حق التجار والممارسين الاقتصاديين في مزاولة أنشطتهم، شريطة أن يتم ذلك في إطار قانوني منظم يراعي النظام العام والمصلحة الجماعية، دون إضرار بحق الآخرين في العيش في بيئة نظيفة ومنسجمة مع القانون.
