ماء العينين تودع الاتحاد الاشتراكي وتؤكد الوفاء للمصلحة العامة

0

الانتفاضة/ ابراهيم أكرام

في خطوة سياسية أثارت اهتمام المتابعين للشأن المحلي بمدينة مراكش، أعلنت خديجتنا ماء العينين، عضوة مجلس مقاطعة مراكش المدينة وعضوة المجلس الجماعي لمراكش، استقالتها النهائية من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بعد سنوات من العمل تحت مظلته السياسية. ويأتي هذا القرار في سياق اعتبرته المعنية بالأمر نتيجة مراجعة ذاتية عميقة وتحمل كامل للمسؤولية تجاه ساكنة المدينة والوطن.

وأكدت ماء العينين، في بلاغ توصلت به جريدة “صوت الأحرار”، أن قرارها لم يكن وليد لحظة انفعال أو رد فعل ظرفي، بل جاء بعد تفكير طويل وإدراك واضح لطبيعة العلاقة التي أصبحت تربطها بالحزب الذي ترشحت باسمه. وأوضحت أنها وصلت إلى مرحلة “القطيعة النهائية” مع التنظيم السياسي الذي لم يعد، حسب تعبيرها، يوفر الدعم اللازم للمنتخبين أو يضمن وجود قيادة قوية قادرة على مواكبتهم ومساندتهم في أداء مهامهم.

وأبرزت المستقيلة أن نشرها لأسباب الاستقالة للرأي العام يهدف إلى توضيح الحقيقة وقطع الطريق أمام ما وصفته بـ”الخداع ولعبة الأقنعة”، إضافة إلى منع تداول تبريرات غير دقيقة قد تضلل المواطنين. وشددت على أن الصراحة والوضوح واحترام ذكاء الرأي العام تظل من المبادئ الأساسية التي تؤمن بها في مسارها السياسي.

وأضافت أن التزامها السياسي كان دائما مبنيا على الإخلاص للمبادئ الأخلاقية والثبات على المواقف التي تخدم المصلحة العامة، حتى وإن كلفها ذلك أثمانا شخصية أو سياسية. وأكدت أن قرارها يستند إلى قناعات نابعة من ضميرها ومن حبها العميق لمدينة مراكش وللوطن، وإلى إحساسها بالمسؤولية تجاه المواطنين الذين وضعوا ثقتهم فيها خلال الاستحقاقات الانتخابية.

وختمت خديجتنا ماء العينين بلاغها بتوجيه كلمات الاحترام والتقدير إلى القراء والمتابعين، مؤكدة أن استقالتها من الحزب لا تعني انسحابها من العمل العام، بل ستواصل أداء مهامها من موقعها الانتخابي بكل التزام وجدية، خدمة لقضايا المواطنين والدفاع عن الصالح العام. وتفتح هذه الخطوة الباب أمام تساؤلات حول مستقبلها السياسي وإمكانية انضمامها إلى تجربة حزبية جديدة تتوافق مع رؤيتها ومبادئها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.