أنباء عن مغادرة عمر أشكور تفتح نقاشا واسعا داخل جماعة آيت عادل

0

الانتفاضة/ ابن الحوز

تداولت أوساط محلية في جماعة آيت عادل خلال الأيام الأخيرة أخبارا تفيد بأن رئيس الجماعة، عمر أشكور، يعتزم مغادرة الساحة السياسية مع نهاية ولايته الحالية، في خطوة أثارت نقاشا واسعا بين مختلف مكونات الساكنة والمتابعين للشأن المحلي.

ويعتبر عمر أشكور من الأسماء التي بصمت حضورا واضحا في تدبير الشأن الجماعي خلال السنوات الماضية، حيث ينسب إليه، بحسب شهادات عدد من المواطنين، نهج قائم على القرب من الساكنة والإنصات لمطالبها، سواء داخل المقر الجماعي أو عبر الزيارات الميدانية لمختلف الدواوير. كما يشيد كثيرون بطريقة تواصله المباشر وتفاعله مع الإكراهات اليومية التي تواجهها المنطقة، وهو ما أكسبه، حسب رأي مؤيديه، صورة “الرجل الميداني” القريب من هموم الناس.

الخبر المتداول بشأن احتمال انسحابه من العمل السياسي خلف ردود فعل متباينة داخل الجماعة. فبينما يرى فريق من الساكنة أن هذه الخطوة، إن تأكدت، قد تكون طبيعية بعد سنوات من العمل العمومي، وأن فتح المجال أمام وجوه جديدة قد يساهم في ضخ دماء جديدة في تدبير الشأن المحلي، يعتبر آخرون أن مغادرة شخصية توصف بالنزاهة والحضور القوي قد تترك فراغا على مستوى القيادة المحلية، خاصة في ظل استمرار عدد من المشاريع التنموية التي تحتاج إلى المتابعة.

وفي المقابل، أفادت مصادر مقربة من المعني بالأمر أن ما يتداول إلى حدود الساعة لا يتجاوز كونه قرارا شخصيا مرتبطا باعتبارات عائلية ومهنية، نافية أن يكون الأمر نتيجة أي ضغوط سياسية أو خلافات داخلية. وتشدد هذه المصادر على أن عمر أشكور حافظ، خلال فترة تسييره، على صورة إيجابية لدى جزء كبير من الساكنة، سواء من حيث طريقة اشتغاله أو مستوى تواصله.

وتعيش ساكنة آيت عادل اليوم حالة من الترقب بخصوص مستقبل تدبير الشأن المحلي، خصوصا ما يتعلق بمصير المشاريع المفتوحة، ومدى استمرارية نفس النهج في القرب من المواطن الذي ميز المرحلة السابقة. كما يطرح السؤال نفسه حول الشخصية التي قد تخلفه في حال تأكد انسحابه، ومدى قدرتها على مواصلة نفس الدينامية.

وبين التأكيد والنفي، يبقى مستقبل عمر أشكور السياسي محل انتظار، في وقت يرى فيه متتبعون أن المرحلة المقبلة ستحدد بشكل أوضح ما إذا كان الأمر مجرد تفكير عابر أم قرار نهائي بالمغادرة، وسط إجماع على أن أي انتقال محتمل سيشكل محطة مهمة في مسار تدبير الشأن المحلي بجماعة آيت عادل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.