الانتفاضة // ياسين العثماني
“الهيئة الوطنية للتقييم” صدمت عزيز وموظفه في التعليم بحقيقة المدرسة الرائدة: مدرسة تُدرس بهدف الاختبار، “نجاحها” مرتبط بساعات الدعم، لا بالتدريس الأساسي وبناء التعلمات. فماذا كان رد فعل عزيز وموظفه صاحب شركة المصاصة؟
إقصاء “الهيئة الوطنية للتقييم” وتحويلها لمكتب أرشيف، ومنح مهمة تقييم الرائدة لـ “المرصد الوطني للتنمية البشرية” التابع لرئاسة الحكومة.
المعهد بدوره، ولأنه لا يفقه شيئا في أمور التعليم والديداكتيك والبيداغوجية، منح مهمة تقييم الرائدة لمكاتب دراسات مرتبطة بوزيري الصحة والتعليم ، (من باب خيرنا ما يديه غيرنا )،وهذا المنطق تربى عليه الموظفين السابقين لدى عزيز وحرمه في الماكياج و”حلوة” المصاصة على التوالي…. (منطق البزنس وهاك وأرا).
الحصيلة: مكاتب الدراسات تعد تقييمات ونتائج على المقاس هدفها تزكية تجربة “مدرسة شارلو”، مقابل صفقات مليارية يسيل لها اللعاب وتُستنزف بها أموال شعب بلا فائدة ولا طائل.
و لقد بح صوتنا في التحذير والتنبيه لضرورة جعل التعليم، والنقاش حوله، محور نقاش عمومي وأولوية في السياسات الحكومية….لكن لا حياة لمن تنادي.
ولنا متابعة في الموضوع، ذ.يسين العثماني، كاتب ومحلل صحفي وابن الميدان.