الرباط تحتضن افتتاح أعلى معلمة معمارية في المغرب

الانتفاضة / نورالهدى العيساوي 

تتجه الأنظار إلى العاصمة الرباط، حيث يرتقب أن يتم تدشين برج محمد السادس في حفل رسمي يُنتظر تنظيمه بعد زوال يوم الاثنين، بحضور ولي العهد الأمير مولاي الحسن، إلى جانب مسؤولين حكوميين ومنتخبين وشركاء وفاعلين وطنيين ودوليين ساهموا في إنجاز هذا المشروع العمراني الكبير.

ويأتي هذا الموعد بعد استكمال جميع مراحل البناء والتشطيبات النهائية، عقب إعلان الشركة البلجيكية المكلفة بالأشغال عن انتهاء الورش بشكل كامل وتسليم المشروع قبل حوالي أسبوعين، ما فتح الباب أمام دخوله مرحلة التشغيل الفعلي، في سياق التحولات الحضرية المتسارعة التي تعرفها الرباط.

ويُصنف برج محمد السادس كأعلى معلمة معمارية في المغرب، إذ يتألف من 55 طابقاً، ويمتد على مساحة تفوق 182 ألف متر مربع. وقد تم إنجازه في إطار شراكة بين شركة «بيزكس» البلجيكية ومجموعة «TGCC» المغربية، وفق نموذج يجمع بين التصميم والتنفيذ عبر مختلف مراحل الإنجاز.

ويضم هذا الصرح مزيجاً متكاملاً من الوظائف، يشمل فندقاً فخماً يحمل علامة «والدورف أستوريا الرباط – سلا»، إلى جانب مكاتب ذكية ووحدات سكنية راقية مطلة على نهر أبي رقراق والمحيط الأطلسي، ما يمنحه قيمة مضافة على المستوى السياحي والاقتصادي ويعزز جاذبية العاصمة.

كما تم تزويد البرج بمنظومة حديثة للنقل العمودي تتكون من 36 مصعداً، من بينها 21 مصعداً مخصصاً للربط بين الطوابق الداخلية للمكاتب والشقق، و15 مصعداً يؤدي إلى منصة المشاهدة التي يُرتقب أن تصبح واحدة من أبرز نقاط الجذب في المدينة.

وكان انطلاق هذا المشروع قد تم في نونبر 2018، عقب إعطاء الملك محمد السادس إشارة البدء في الأشغال، ليُشكل اليوم إحدى أبرز المحطات في مسار تحديث الرباط وتعزيز مكانتها الحضرية والإشعاعية على المستويين الوطني والدولي

التعليقات مغلقة.