الإنتفاضة
بقلم محمد السعيد مازغ
أطلقت جمعية الصويرة دارنا لاستقبال الأطفال بدون سند عائلي نداءً إنسانيًا موجّهًا إلى المحسنين والشركاء، من أجل دعم خدماتها الاجتماعية الموجهة للأطفال في وضعية هشاشة، في ظل ما وصفته بتحديات مالية متزايدة تهدد استمرارية عملها وأوضحت الجمعية، التي تشتغل منذ سنة 2008 بإقليم الصويرة، أنها تواجه صعوبات متنامية على المستويين الإنساني والمادي، نتيجة تراجع الدعم العمومي والخاص، وارتفاع تكاليف المعيشة، بما في ذلك أسعار المواد الغذائية، والأجور، ومصاريف التسيير، إضافة إلى تزايد الطلب على خدماتها مع ارتفاع عدد الأطفال المستفيدين من الرعاية. وأكدت الجمعية أن هذه الإكراهات تفرض ضغطًا كبيرًا على قدرتها في الحفاظ على مستوى الاستقبال والتكفل اللائق بالأطفال، خاصة مع دخول سنة 2025، داعية كافة الفاعلين والمؤسسات والأفراد إلى الانخراط في دعم هذه الرسالة الإنسانية النبيلة. وفي هذا السياق، فتحت الجمعية باب التبرعات عبر تحويلات بنكية أو الأداء الإلكتروني بواسطة البطاقة البنكية، من خلال موقعها الرسمي:
www.essaouiradarna-aide.com�. كما نوهت الجمعية بقيمة التضامن الإنساني، خصوصًا في هذه الفترة التي تتزامن مع الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، لما تحمله من معاني التكافل والإحسان، مؤكدة أن كل مساهمة، مهما كانت بسيطة، قد تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة طفل محروم من السند الأسري. وختمت الجمعية نداءها بتوجيه الشكر لكل من يساهم في دعم أنشطتها، داعية إلى تقاسم هذا النداء من أجل توسيع دائرة التضامن وإنقاذ مستقبل أطفال في أمسّ الحاجة إلى الرعاية والحماية.
التعليقات مغلقة.