الانتفاضة // سلامة السروت
لطالما سعت الآلة الدبلوماسية الجزائرية لتقسيم وحدة المغرب الترابية ودعم الحركات الانفصالية بكل إمكانياتها، في الريف
والصحراء ، واليوم تدور الدائرة في قلب العاصمة الكندية أوتاوا.
صور رئيس جمهورية القبائل، فرحات مهني، وهو يُستقبل في ردهات البرلمان الكندي، ليست مجرد مشهد دبلوماسي، بل هي رسالة قوية بأن “من كان بيته من زجاج، لا يرمي الناس بالحجارة”.
بينما كانت الجزائر تحاول جاهدة المساس بسيادة المغرب، ها هي
خاليوم تشاهد زعيم حركة “الماك” يحشد الدعم الدولي لتقرير مصير منطقة القبائل من داخل كبرى المؤسسات التشريعية الدولية.
كما تُدين تُدان، والتاريخ لا يرحم.
التعليقات مغلقة.