الانتفاضة // نور الهدى العيساوي
استفاق المغاربة ، صباح اليوم الإثنين، على صدمة جديدة بعد خسارة المنتخب المغربي الوطني في نهائي كأس أمم أفريقيا أمام السنغال بهدف دون مقابل، في مباراة أقيمت أمس الأحد على ملعب مولاي عبد الله بالرباط. الهزيمة جاءت لتضيف نكسة جديدة إلى سجل المنتخب المغربي في البطولة القارية، وتؤجل حلم الجماهير المغربية في التتويج باللقب على أرضهم. في المقابل، تمكن منتخب السنغال من خطف اللقب للمرة الثانية في تاريخه، مستفيداً من لحظة حاسمة حسمت اللقاء لصالحه.
رغم خيبة الأمل، يبرز النقاش بين الجماهير المغربية انقساما واضحاً: فهناك من رأى أن الأداء الذي قدمه المنتخب طوال البطولة كان مشرفاً، وأن الوصول إلى النهائي يُعد إنجازاً بحد ذاته يعكس تطور الكرة المغربية على المستوى القاري. بينما اعتبر آخرون أن ضياع اللقب على الأراضي الوطنية شكل فشلاً مؤلماً، خصوصاً بعد الجهد الكبير الذي بذله الفريق طوال البطولة والتوقعات العالية لدى المشجعين.
و بهذه النتيجة، يظل منتخب المغرب على مشارف التتويج القاري، محملاً بإيجابيات مسيرته الأخيرة، ولكنه أيضاً مُطالب بإجراء مراجعات تكتيكية وشخصية قبل الاستحقاقات القادمة، ليحوّل الطموح إلى إنجاز ملموس في المستقبل القريب.
التعليقات مغلقة.