في سابقة من نوعها،، عباس الومغاري رئيس المجلس الجماعي لمكناس يتعرض لمحاولة اعتداء بالقرب من مزله

الانتفاضة

بسبب الموت البطيئ الذي تعيش عليه مدينة مكناس العاصمة الاسماعيلية، والخواء التنموي والاقتصادي والاجتماعي والانحطاط العمراني والبيئي، وفي سابقة من نوعها

شهدت مدينة مكناس مساء الثلاثاء 16 شتنبر الجاري واقعة غير مسبوقة في تاريخ التدبير المحلي، بعدما تعرض رئيس جماعة مكناس، عباس الومغاري، لمحاولة اعتداء قرب منزله بمنطقة آيت ولال.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد كان أربعة مجهولين على متن دراجتين ناريتين يتعقبون الومغاري منذ مدخل آيت ولال عبر المركب التجاري الموجود بعين المكان، قبل أن يحاولوا الاعتداء عليه بالقرب من منزله.

غير أن تدخلا سريعا لعناصر سرية الدرك الملكي حال دون وقوع ما لا يُحمد عقباه، حيث فر المعتدون إلى وجهة غير معروفة.

بقي ان نشير إلى أن مكناس لم تستطع لحدود كتلبة هذه السطور من الخروج من عنق الزجاجة بسبب تراكم الملفات وتزاحم المشاكل وكثرة المطبات مما أدخل عاصمة المولى اسماعيل في دوامة لا مخرج منها.

وأمام هذا الوضع ربما وجد هؤلاء المعتدون الفرصة للإساءة لرئيس الجماعة باعتباره رمزا من رموز التسيير بالمدينة والقائم على شؤونها.

التعليقات مغلقة.