الانتفاضة // محمد السعيد مازغ
شهد المستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة، صباح يوم الثلاثاء 2 شتنبر، وقفة احتجاجية دعت إليها هيئات سياسية ونقابية ومدنية، تنديدًا بتدهور الأوضاع الصحية واستمرار معاناة العاملين والمرتفقين داخل المؤسسة الاستشفائية.
الوقفة جاءت استجابة لبيان استنكاري مشترك وقّعته أزيد من ستين هيئة، في وقت ساهمت فيه منابر إعلامية وصفحات محلية في تعزيز التعبئة والدعوة إلى المشاركة.
وقد حمل البيان لهجة حادة، منتقدًا غياب الإرادة السياسية لإصلاح القطاع، واستعرض اختلالات مستمرة أبرزها تعطل السكانير، وغياب أطباء متخصصين، والخصاص الكبير في الموارد البشرية، إلى جانب تدني جودة الخدمات.
ورغم تأكيد بعض الفاعلين أن طول فترة التعبئة ساهم في نجاح الوقفة، إلا أن الحضور المكثف عكس انسجامًا واضحًا بين الخطاب والممارسة، وكشف عن وعي جماعي يتنامى في أوساط المجتمع المدني.
هذا و قد عبّر المحتجون عن رفضهم لاستمرار الإهمال، مؤكدين على ضرورة تدخل عاجل يعيد الاعتبار للحق في الصحة، ويضع حدًا لتدهور الخدمات العمومية.

التعليقات مغلقة.