كل التضامن مع الدكتور سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية الأسبق

 الانتفاضة
لما تعرض له من تهجم على شخصه من طرف مجموعة من الطلبة القاعديين ، داخل حرم الجامعة وهو يستعد لحضور حفل توقيع كتابه….تصرف مشين وهمجي ومنبوذ مس بسمعة الجامعة وبسمعة الطلبة الشرفاء الذين التفوا لحضور حفل توقيع آخر اصدارات الطبيب النفسي والأمين العام الاسبق لحزب العدالة والتنمية ووزير الخارجية الاسبق ورئيس الحكومة الاسبق الذي قاد مرحلة تدبير الشان العام بهذه الصفة تدبيرا نظيفا وحكيما ومتوازنا….
الدكتور سعد الدين العثماني رجل التوافقات ونكران الذات..رجل وطني كبير لا تفارقه ابتسامة الامل في المستقبل …كل تضامني وتنديدي بما حدث…..
عبد السلام العزوزي

التعليقات مغلقة.