الانتفاضة// منار الطوسي
وقّعت الخطوط الملكية المغربية وشركة الموريتانية للطيران، يوم الجمعة 4 أبريل الجاري بمدينة الدار البيضاء، مذكرة تفاهم إلى جانب اتفاقية لتقاسم الرموز من نوع “التدفق الحر” (Free Flow)، وذلك بهدف تعزيز الرحلات الجوية المباشرة بين الدار البيضاء ونواكشوط.
وأوضح بيان مشترك أن هذه الشراكة تأتي في إطار التوجه الاستراتيجي المشترك بين الشركتين من أجل تحسين تجربة الزبناء، وتسهيل التنقل بين البلدين من خلال شبكة واسعة من الوجهات الدولية.
وفي هذا السياق، عبّر حميد عدو، الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، عن اعتزازه بهذا التعاون الأول من نوعه مع نظيرته الموريتانية، مشيراً إلى أن الاتفاق سيمكّن المسافرين من الاستفادة من خدمات عالية الجودة وربط جوي مريح عبر الشبكتين الجويتين.
وأضاف أن هذه الخطوة تمثل مرحلة جديدة في تعزيز حضور الناقلتين داخل القارة الإفريقية، كما تؤكد التزام الطرفين بتقوية الشراكة المغربية-الموريتانية والانفتاح على مزيد من الوجهات الدولية.
من جانبه، عبّر المدير العام للموريتانية للطيران، أحمد سالم محمد فال عمي، عن تفاؤله بنتائج هذا التعاون، مبرزاً أن الاتفاق لا يقتصر فقط على تحسين الربط بين البلدين، بل يفتح المجال أمام الزبناء لاكتشاف وجهات جديدة بكل سهولة، عبر الدمج الذكي لشبكات الشركتين.
وأوضح المسؤول الموريتاني أن الاتفاق يشمل مجالات إضافية للتعاون مثل الصيانة، التكوين، المناولة، التسيير، الرقمنة، والتنظيم الإداري، مما يعكس إرادة الطرفين في بناء شراكة متكاملة ومستدامة.
وفي إطار هذا التعاون، سترتفع وتيرة الرحلات الجوية بين الدار البيضاء ونواكشوط، حيث ستعزز الخطوط الملكية المغربية عدد رحلاتها إلى 9 أسبوعياً بدلاً من 7، في حين ستقوم الموريتانية للطيران برفع رحلاتها إلى 9 أسبوعياً أيضاً، بعد إضافة ثلاث رحلات جديدة.
كما ينص الاتفاق على إدماج أربعة مسارات دولية جديدة ضمن اتفاق تقاسم الرموز، مما سيمكن مسافري الموريتانية للطيران من الوصول إلى وجهات مثل مدريد، باريس، دبي، ولواندا عبر محور الدار البيضاء.
ويأتي هذا التعاون ليرسخ التزام الناقلتين الوطنيتين بدعم استراتيجية التعاون جنوب-جنوب، من خلال توفير فرص سفر أكثر تنوعاً وجودة، وربط جوّي مرن وفعّال يخدم تطلعات المسافرين في إفريقيا وخارجها.
التعليقات مغلقة.