الانتفاضة // فاطمة الزهراء المشاوري
بثمن زهيد عرض سمك “السردين ” ب 5 دراهم
عبد الإله المراكشي الملقب بالشينوي الذي وجد نفسه ضمن لائحة المقصودين من طرف سلطات الحي الحسني بتهمة ” فك عزلة الجوع والقهر عن شعب منبوذ تآكلت أحلامه وآماله المستقبلية في ظل محاولة ربح رهان حرب اقتصادية تسد ضجيج بطون المغاربة في ظل حكومة الجفاف والمآسي كما وصفها البعض.
من مغيث للجيوب إلى سجين الضغوطات ولوبي أخطبوط ، لمن لهم المصلحة في مضاربة وغلاء الأسعار.
وجد نفسه في قفص الاتهام لا لشئ سوى أنه تجرأ على بيع الأسماك بأسعار تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطن المراكشي
بدموع حارقة ظهر تاجر الفقراء كما وصفه البعض عبد الإله المراكشي في حالة نفسية مؤثرة وهو يخبر عشاق السمك أنه لا سمك بعد اليوم.
لكم ولي الله ولن أسامح من تجبر وتسبب في إغلاق محلي في وجه فقراء المغرب .
هذا الأمر خلف حملة واسعة دعى إليها نشطاء بمواقع التواصل الإجتماعي بعد قرار السلطات التي أغلقت محل بائع السمك مع اعتقاله لساعات دون مبرر قانوني من طرف قائد الحي الحسني الذي تم إعفاؤه بعذ ذالك من مهامه مع إلحاقه بالعمالة بدون مهام.
ولاية جهة مراكش تفاعلت وبشدة مع الحملة الواسعة والضجة الإعلامية التي خلفتها قصة تاجر الفقراء ما أسفر عنه استقبال والي جهة مراكش آسفي لبائع “السردين ” لرد الاعتبار له في مزاولة مهامه المنوطة إليه مع استرجاع حقه في الولوج إلى سوق الجملة الخاص بالأسماك بمراكش .
إذ سقط المتجبرون أخيرا متجردين من غطرستهم في جرائم حرب تعتمد ضد الشعب والإنسانية ، هو الجانب الأكثر لفتا للأنظار في مسلسل بائع السمك كما أعربت فئة من المواطنين.
فيما أوردت شريحة المثقفين بمواقع التواصل الإجتماعي عن هزلية القصة المختلقة لاعتماد سياسة الإلهاء التي تقتضيها الدولة من حين لآخر.
التعليقات مغلقة.