رحال رحاني
عرف ضريح بويا عمر صباح اليوم الخميس 11-06-2015 وضعا غير مسبوق ،طوق أمني مشدد و طاقم طبيي هائل وقد توافدت العشرات من سيارات الإسعاف على مركز بويا عمر هكذا انطلاقة أولى مراحل عملية كرامة لفائدة المرضى النفسانيين نزلاء محيط الضريح حولي 800 نزيل التي توخت منها وزارة الصحة إغلاق أماكن حجز المرضى و تنقليهم إلى بعض المستشفيات العمومية قصد التكفل بعلاجهم فيما شكلت قوات الأمن بمختلف تشكيلاتها طوقا أمنيا حاصرت من خلاله مداخل ومخارج الضريح محاولة منها لرصد كل التحركات التي من شأنها أن تعيق العملية. إلا أن أهالي المرضى توافدوا على الضريح رافضين ترحيل ذويهم بالرغم من المفاوضات الشاقة والعسيرة التي تجريها معهم السلطات الصحية و الأمنية، أكد المدير الجهوي للصحة الدكتور خالد الزنجاري أن عملية الترحيل ستكون في بداية الأمر مقتصرة على المرضى الذين يعالجون بأدوية أما الذين بهم مس من الجن فإنهم لن يغادروا الضريح.
بادر بعض ممن يستفيدون من استضافة المرضى على تهريب محتجزيهم نحو دواوير أخرى وذلك من أجل عدم ترحيلهم من أجل استغلالهم في أعمال زراعية وجني المحاصيل وجلب الماء وأعمال شاقة أخرى. إن انطلاق عملية كرامة يومها الأول يشكل تحديا كبيرا للسلطات الصحية والأمنية نظرا للتعقيدات الشديدة التي تحيط بها . وقد استفاد جل المرضى من حلق لحى و ملابس جديدة و بأدوية ثم نقلهم إلى المستشفيات القريب من سكنى دويهم وللإشارة فإن وزير الصحة قد أكد على أن ضريح بويا عمر كمزار ديني لن يغلق،وأن هدف عملية كرامة هو إيجاد حلول عملية للمرضى النفسيين نزلاء الضريح نظرا للتعسف الذي يلحق بهم من طرف بعد مستضيفيهم بالتنكيل عليهم كتقييدهم بسلاسل حديدية وجلدهم وفي أوضاع تسيء لكرامة الإنسانية.
التعليقات مغلقة.