مراكش العالمية تغرق.. افلا تستحيون؟

الانتفاضة // محمد المتوكل

15 دقية من امطار الخير ولله الحمد والشكر كانت كافية لتغرق مدينة مراكش العالمية والتي يروج بعض التافهين والغوغائيين والببغائين بانها مدينة عالمية تجلب السياح ومدينة الحضارة والثقافة والفن وهلم جرا، وهي في الحقيقة مدينة ليست فيها حتى بالوعات تصريف المياه، وان وجدت فاغلبها مخنوقة ومسدودة ومغلقة.

15 دقيقة من امطار الخير كشفت هشاشة البنية التحتية وغياب المسؤولين وانعدام روح المسؤولية لديهم، و الغش الممارس في الاوراش، فضلا عن الاوراش التي انطلقت ولم تنته بعد بل ولن تنته حتى تنتهي الحياة على الارض.

15 دقية من خيرات الله تبارك وتعالى كانت عنوانا على كرم الله تعالى الذي انعم علينا بخيراته التي لا تعد ولا تعصى وبين بالمقابل جحود بني الانسان وطغيان الانانية والذاتية وسيطرة هوس البحث على المصالح الخاصة والضرب بعرض الحائط المصلحة العامة.

مراكش العالمية والتي يروج لها بعض الماسخين بانها مدينة من عالم اخر، صدقوا وهم كاذبون فالمدينة من عالم اخر من حيث تغول الهشاشة والخصاص والعوز، وعدم قدرة المنتخبين والمسؤولين على تصريف مياه الامطار بسبب البالوعات المغلقة والطرق المغشوشة والقناطر المغشوشة والمسالك المغشوشة للاسف الشديد.

15 دقيقة من خيرات الله تبارك وتعالى بينت للعالم ان مراكش ليست عالمية بل هي (عروبية ومصبوغة بالاحمر) وليس بينها وبين العالمية الا الخير والاحسان، والدليل ان المدينة غرقت بل اصبحت عبارة عن قطعة اسفنج عائمة تطفو فوق الماء.

انها تغرق انها تغرق انها تغرق انها تغرق، بل وغرقت الدراجات الهوائية والنارية بل حتى السيارات نالت حظها من الغرق.

والانكى والامر من ذلك فقد قطعت الطرق وسدت بعض الممرات ولولا الالطاف الالهية لكانت الحصيلة اكبر مما يتصوره المراكشيون والمراكشيات.

التعليقات مغلقة.