مجلس جواد باحجي على صفيح ساخن

الانتفاضة // محمد المتوكل

يعيش مجلس التجمعي جواد باحجي على ايقاع الشد والجذب بسب انسحاب عدد من الاعضاء المنتمين الى حزب الاتحاد الشتراكي، وبالتالي يفقد المجلس اغلبيته ويصبح قرب قوسين و ادنى من فقدان بوصلة الجماعة والتي تئن تحت وطاة التسيير الانفرادي والعشوائي.

فقد شكل تصويت أعضاء الكتابة الإقليمية لحزب الإتحاد الاشتراكي بمكناس ،يوم أمس بالاجماع على قرار الخروج من تشكيلة الأغلبية بمحلس جماعة مكناس، التي يرأسها جواد باحجي ،ضربة موجعة  خصوصا وأن أحد نواب الرئيس من حزب الوردة ،قرار جاء حسب أعضاء الحزب ،نتاج عدم رضاهم على الحصيلة الهزلية في النصف الاول من ولاية هذا المجلس ،وجود  العديد من الممارسات التي لا تليق بتاريخ حزب عبد الرحيم بوعبيد.

وحسب مصادر جريدة الانتفاضة، فإن القيادة الوطنية لحزب الاتحاد الاشتراكي رفضت الانسحاب وأكدت على الاستمرار في الأغلبية المسيرة بمجلس جماعة العاصمة الإسماعيلية ،لكن أعضاء الكتابة الإقليمية أصروا على موقفهم الثابت الداعي إلى الانسحاب من هذه الأغلبية حفاظا على ماء وجه الحزب ،وانسجاما مع رغبة المناضلين والمناضلات بالحزب الغير راضين على أداء المجلس خلال هذه الولاية الانتخابية.

تجدر الإشارة إلى أن هناك مجموعة من المنتخبين الذين أكدوا على انسحابهم من أغلبية باحجي، وتشكيل فريق مستقل، للدفاع عن شؤون العاصمة الإسماعيلية في المرحلة المقبلة.

إن هذه المؤشرات وغيرها كثير ،تبين أن حال الاغلبية بمجلس جماعة مكناس لايبشر بالخير ،بل يمكن التأكيد على انفراط عقد الأغلبية ،والشروع في الترتيب للنصف الثاني من هذه الولاية الانتخابية انسجاما مع القانون التنظيمي 113-14.

بقي ان نشير الى انه منذ التحاق جواد باحجي بالمجلس وهذا الاخير لا يكاد يخرج من اشكالية الا ويدخل في اشكالية اخرى، مما اثر بشكل سلبي على العاصمة الاسماعيلية وجعلها في مؤخرة سلم الترتيب من حيث عدد من الاوراش والمشاريع والبرامج والتي اخلفت موعدها مع المدينة شكلا ومضمونا للاسف الشديد.

التعليقات مغلقة.