الانتفاضة // محمد المتوكل
تعاني الساكنة المكناسية خلال فترة الصيف وارتفاع درجة الحرارة وافتقاد مكناس لواجهة بحرية، مع الاغلاق غير المبرر لمجموعة من المسابح والتي تبقى المتنفس الوحيد للمواطنين المكناسيين، وخاصة المسبح البلدي الذي يقصده الطبقات الشعبية بالخصوص، في الوقت الذي يقصد فيه الذين ولدوا وفي افواههم ملاعق من ذهب المسابح الخاصة والمحروسة والمكيفة والتي تتوفر على كل وسائل الراحة والاستجمام.
كما يصطدم المكناسيون وخاصة الفقراء بالتسعيرة الغالية للمسابح الخاصة والتي تكون في بعض الاحيان باهضة الثمنوهو ما لا طاقة للمكناسيين لهم به.
بقي ان نشير الى التدبير السيئ للمجلس الجماعي للمدينة، وعدم جعل المواطن المكناسي واحتياجاته في قلب الاولويات، ساهم في تدني مؤشر التنمية بالعاصمة الاسماعيلية، وبالتالي افقدت المدينة مسارها نحو تحقيق التنمية المنشودة.
يشار الى ان مكناس لها من الموارد الطبيعية والامكانيات التنموية والاقتصادية، لكنها لم تقع في يد الجهة التي التي تقودها نحو القمة عوض القذف بها نحو الهاوية.
التعليقات مغلقة.