الانتفاضة // صوفية الصافي
تحتضن مراكش منذ الثلاثاء الماضي رابع عشر ماي ألفين و أربعة و عشرين فعاليات الدورة التاسعة لأسبوع الحوار و المنظم من طرف المدرسة الكبرى للتجارة بمراكش و العديد من المؤسسات الوازنة الشريكة بهذا الحدث الثقافي الكبير، أمثال: جامعة القاضي عياض و التي احتضنت بكلية القانون و الاقتصاد، الأربعاء الماضي لقاءا تواصليا بعنوان: ما هي المسارات البديلة للبرالية الاقتصادية في القرن الواحد و العشرين.
فالحدث يعرف مشاركة خمسة و أربعين متدخلا، و ثلاث عشرة نشاطا، تنظم بتسع أماكن مختلفة بمدينة مراكش، و الغاية من وراء هذا الأسبوع هو اقتراح مواضيع ثقافية، اجتماعية، فنية، دينية و رياضية للنقاش، و جعل النشاط فرصة للقاء العديد من المثقفين، الطلبة، و رجال الأعمال، حيث انه لا يمكن لأي مجتمع ان يرتقي دون ارتقاء النقاش به. كما صرح لجريدة الانتفاضة حسن افنين المدير العام لمجموعة مدارس النور بمراكش.
كما و احتضنت دار دونيس ماصون يوم أمس الخميس لقاءا هم التفكير بطريقة أخرى فيما يخص النصوص الدينية، بحضور العديد من المثقفين بمختلف الجنسيات، وكان من بينهم المفكر و الباحث بالدراسات الإسلامية، الأستاذ: عبد الوهاب رفيقي، و الذي خص الجريدة بالتصريح التالي: ” أنا جد سعيد بتواجدي بمدينة مراكش و بهذا الفضاء الجميل للمشاركة بأسبوع الحوار و التي تضم عددا من المهتمين بالاقتصاد و السياسة و الدين و كل القضايا المهمة، و بالنسبة لي و لتواجدي هنا فهو بسبب التيمة التي اختارها المنظمون، و هي التقكير بشكل مختلف للعيش بشكل مختلف، و لكن الجانب الذي يهمني بشكل دقيق إلا و هو التفكير بشكل مختلف فيما يتعلق بالعقل الديني و الثقافة الدينية، حيث أركز دائما انه هناك نوع من الخوف و الجبن في التعامل مع القضايا الدينية، و هذا اعتقد انه مخالف للنصوص القرآنية التي تدعوا إلى التعقل و التأمل و دهوا إلى التدبر و التفكر في الدين بدلا مما نمارسه اليوم، و التفكير بواسطة الدين و عبر الدين، التفكير خارج الصندوق في رأيي يجب ان يشمل الجانب الديني أيضا، لنستطيع بذالك التجاوب مع الاكراهات و التحديات التي يعرفها واقع اليوم و التي تحتاج في غالب الأحيان إلى إجابات دينية مقنعة متلائمة مع الواقع الذي نعيشه اليوم.
و يشار إلى ان يوم الأحد هو يوم اختتام فعاليات أسبوع الحوار من خلال سهرات فنية و عروض مسرحية تحت عنوان: “لنفكر بطريقة أخرى من خلال الخيال و الإبداع”.
التعليقات مغلقة.